[Intro]
قادمة الرياح من سواحل اليمن القديم
تنادي اسمينا في الأمواج كمرجانٍ يحلم
[Verse 1]
في ليالي البرق، التقت عيناهما كأنهما نجمةٌ تختبئ في كفّ النهر
وحين ابتسمت، تاهت الحكايات في عيونها كخيوط من ذهبٍ قديم
هو ساقيها، وهي ظلّه؛ قَبَلا أنفاسهما على عتبات السّحر
وروى القلبان قصةً لا تقبل النسيان، أسطورةٍ تُزدادُ بهاءً مع العصور
[Chorus]
يا حبّاً صنعوه من قصائد ورُقْىِ الذكريات
نسِجَ من همسٍ كؤوسَ فخرهم وأسمعوا العالمَ سرّهم
أغنيةُ العزِّ من رملِ السواحلِ تتلوها الأمواجُ كألفِ حرفٍ
تُحْفُرُ اسمَهما في ذاكرةِ الزمنِ كنبعٍ لا يفيضُ
[Verse 2]
يتعانقان كقصيدةٍ قديمةٍ تَسْتَخْرِجُ من صخرها عطرَ الزمان
تُغنى لهما النواعِرُ والمُجَلْجِلُ حتى يضيق الفلكُ بعروشِ العروش
كلُّ سطرٍ في حبهما يعزفُ لحنَ أجداده، ويلقي حلاوةً على وجنَتيهِما
وصوتُهما يمرّ كالسحر بين الصخورِ والقلوبِ كقِطعِ من نورٍ قديم
[Chorus]
يا حبّاً صنعوه من قصائد ورُقْىِ الذكريات
نسِجَ من همسٍ كؤوسَ فخرهم وأسمعوا العالمَ سرّهم
أغنيةُ العزِّ من رملِ السواحلِ تتلوها الأمواجُ كألفِ حرفٍ
تُحْفُرُ اسمَهما في ذاكرةِ الزمنِ كنبعٍ لا يفيضُ
[Bridge]
إذا امتدتْ الأعالي فوق قِمَمِ القِبالوبة، سيبقى اسمنا يزهرُ في القصائد
فوقَ المناراتِ التي تَحمِلُ أمواجنا، سنُشرقُ كالنَّسْرِ في سماءِ اليمن
[Chorus]
يا حبّاً صنعوه من قصائد ورُقْىِ الذكريات
نسِجَ من همسٍ كؤوسَ فخرهم وأسمعوا العالمَ سرّهم
أغنيةُ العزِّ من رملِ السواحلِ تتلوها الأمواجُ كألفِ حرفٍ
تُحْفُرُ اسمَهما في ذاكرةِ الزمنِ كنبعٍ لا يفيضُ
[Outro]
تُحَاكِي الأجيالُ نُورَ حلمهما، وتبقى الأسطورةُ تَنعِشُ نامِها
حتى يعودَ طيفُهما في كلّ ربيعٍ من اليمنِ القديمِ إلى قلوبِنا