[Intro]
يا عمار، في مدينة قِديمة تحكي عنك الطرقات
تلمع لها النجمة من فوق سارية السفوح
[Verse 1]
عمار في بلدته، قلبه بحر من الحنين
يندِبُ الحارة والمقاهي، والنسيم يحكي عن زهى لقائنا
تلمح عينُهُ وجهَ من أحب، في بازار الزمان تسير
وذكريات الوطن تنزفُ عسلاً، وتُشرقُ كفجرٍ عتيق
[Chorus]
يا من عشقنا، يا من سكن قلب المدينة
كأنك النور في زقاقٍ ظلّ ينسى الطريق
عهدُنا يبقى، حتى يغدو الليلُ صباحاً
وحتى تعود الروحُ للبيت، حيث الوطنُ يبتسم
[Verse 2]
تتمايلُ الشوارعُ كأنها أسرابُ طيورٍ تحملُ أسمائَنا
وعمار يُهمسُ لروحِ الحبيبةِ: نحنُ هنا، بلدُنا يشهدنا
حين يمرّ المساءُ، تُسقى الأرضُ من طهْرِ العهد
وحنينُ الوطنِ يربطُ قلوبَنا، كالسلاسلِ التي لا تُصدأ
[Chorus]
يا من عشقنا، يا من سكن قلب المدينة
كأنك النور في زقاقٍ ظلّ ينسى الطريق
عهدُنا يبقى، حتى يغدو الليلُ صباحاً
وحتى تعود الروحُ للبيت، حيث الوطنُ يبتسم
[Bridge]
في حضنِ المدينةِ أنامِيلُنا تُكتِبُ اسمينا على جدارِ الذاكرة
وصوتُ الرّيحِ يُعيدُنا إلى الماضي، إلى عِزّ الوطن
[Chorus]
يا من عشقنا، يا من سكن قلب المدينة
كأنك النور في زقاقٍ ظلّ ينسى الطريق
عهدُنا يبقى، حتى يغدو الليلُ صباحاً
وحتى تعود الروحُ للبيت، حيث الوطنُ يبتسم
[Outro]
تبقى صورُ العهدِ في عمارٍ وشخصٍ يحيا بين الذكريات
وحين يعودُ المساءُ نُهدي الوطنَ ابتسامةً من حنينٍ أبدي