بشْكِي لرَبِّي بإِنْ يكْسرْ خَشْمتَكْ
وَإِلَّا رَصَاصَه تجيكْ منْ عَبْر الْهَوئ
لَا عَدْ تشُوفْ أُمَّكْ وَلَأ أَبُوكْ وَإِخْوَتكْ
وَتجي منَ اللهْ تُصيبْ عُيُونكْ بالْعَمَاءْ
وَتجي منَ اللهْ تُصيبْ عُيُونكْ بالْعَمَاءْ
مَاشي جْعَلَكْ زَيْتْ يشَوِّهْ بصُورتكْ
وَإِلَّا مَاءْ مثور زياده بالْحَمَاءْ
وإلا يجيكْ بَرْقْ وَينوي عَلَى بَزِّتكْ
وَيجي يشنتح فيكْ وَيطيرْ بالْهَوَئ
وَيجي يشنتح فيكْ وَيطير بالْهَوَئ
لَأَنَّكْ أَنْتَ السَّبَبْ بحينْ ضهْرتكْ
أَخَذْتْ قَلْبِي وَالْفُؤَادْ وأَنا ليْش لأ
كَمَنْ عين تنسحرْ من نضرت أعيونكْ
وَمَنْ بَلَاكْ فيني إِجْعَلَهْ الْبَلَاءْ
وَمَنْ بَلَاكْ فيني إِجْعَلَهْ الْبَلَاءْ
مَا قَدْ رَأَيْتْ مثْلكْ وَقلِي منْ فينْ أَتَيْتْ
وَلَيْشْ إِلَّأ فَجْأه أَتَيْتْ لَعنْد الْعِيسَئ
وَصَوَّبْتَنِي بنَظْرَه بحينْ جيتْ وَالْتَفَيْت
وَنَظْرتْ أعيُونكْ مَنْ بَدْئينْ بالاعْتدَاءْ
وَنَظْرتْ أعيُونكْ مَنْ بَدْئينْ بالاعْتدَاءْ
مَشْتِيشْ أَرُوحْ أَشْتَكِي فِيكْ يَا حَلَا بنَيْتْ
أَخَافْ تَطْلَعِي بتْ سلطان أو قَائدْ لِوَى
وَإِنْ أَنْت دَارِي مَشْلِيتْ مِنِّي وَاخْتَفَيْتْ
مَحْجُورْ تَردْ مَشْلِيتَهْ أَوْ زِيدْ شلَّنَاء
مَحْجُورْ تَردْ مَشْلِيتَهْ أَوْ زِيدْ شلَّنَاء
لَوْ تشْتيني أسَامحْ وَأَعْفِي عَنْ فعْلتكْ
تَعَالْ لعندي وأنا عد أَعْفِي عَنْ عيُونكْ الْحَلَاءْ
ذِي صَوَّبينْ فينِي وَمَشَّينْ رَغْبتكْ
وَأَمْركْ إِلَى اللهْ لَوْ مَا رَضيت منْ بَعْد الْكَذَاءْ
وَأَمْركْ إِلَى اللهْ لَوْ مَا رَضيت منْ بَعْد الْكَذَاءْ
لَوْ تَشْتَي الْجَنَّه تعال أعَطْنِي مَا اشْتَهَيْتْ
نَفْسِي أَضُمّكْ تَعَالَ ورُوحِي لك فِدَى
وأتمنى صَوْتك مثل ملْيُون الْحَمَامِي لو أتيْتْ
ذي بالحلى مافيش من بعده ولأ
يخلي القلب دائم براحه والسلأ
كَمْ لَيَالِي عَلَى صَوْته قَدْ سَهَرْتْ
وَأَدْعِي وَأَقول لَوْ كَانَ مَعِي مثْلَه يَا رَبَّنَا
ولجل اكتب قصائد وعليها الغناءْ
ولجل اكتب قصائد وعليها الغناء
وَأَزْكَى صَلَاتِي عَدَدَ حرُوف كُلِّ بَيْتْ
بِذكْر أَنْبيَاء الله وَالْإِلَه رَبِّ السَّمَاءْ
بِذكْر أَنْبيَاء الله وَالْإِلَه رَبِّ السَّمَاءْ