[Intro]
ولا الليالي تخون ولا ثواني تغيب
قلبي ليك يا روحي يظلّ يحذر العتاب
[Verse 1]
في مدينة تقليدية، بابلشِة بلون الطين
المساجد تهمس بنسيم الدجى، وريح الشوق تصير بيننا حيلين
أبنية ترقُب الغروب، وجسور تعِدُني بلقاءٍ قريب
أحلامي تزهر بخيط من نورٍ على نافذة الباب
[Pre-Chorus]
أسمع طرق الخبّازين وتلاويح العود فوق السوق
قلبي يرجّعني لنداءٍ من قديمٍ، لحنٌ بين الفلك والدرج
[Chorus]
يا حبيبي، يا من حلمتُ به عبر السنين
أنتظرُكِ كالشمس حين تعودُ من وراء الغيوم
قلبي يزهر بالحنين، وروحي تتوق للنجوى معكِ
نلتقي يوماً رغم الدرب والظروف يلتمسون الود
[Verse 2]
أمشي في الأزقة، أسمع همس النخيل يرافقني
سوق المدينة يصرخ بعبق القهوة والتمر والحنين
أخطُّ رسائل على كفّي: أعدكِ باللقيا حين يفرج الكرب
والليل يخفي نجمة، تلمع كعهدٍ بين الأهدابِ
[Pre-Chorus]
أسمع زقزقة العصافير من سطح الدار القديمة
وأراكِ بدرياً كقمرٍ يلوّح من بعيد
[Chorus]
يا حبيبي، يا من حلمتُ به عبر السنين
أنتظرُكِ كالشمس حين تعودُ من وراء الغيوم
قلبي يزهر بالحنين، وروحي تتوق للنجوى معكِ
نلتقي يوماً رغم الدرب والظروف يلتمسون الود
[Bridge]
إذا طال الليل، سأبقى ألوّح بصوتٍ للرياح
تشهد لك المدينة وتشهد لي باللقا في الفجر
[Chorus]
يا حبيبي، يا من حلمتُ به عبر السنين
أنتظرُكِ كالشمس حين تعودُ من وراء الغيوم
قلبي يزهر بالحنين، وروحي تتوق للنجوى معكِ
نلتقي يوماً رغم الدرب والظروف يلتمسون الود
[Outro]
حتى يحين اللقاء، تبقى الصورةُ تُدندن في قلبي
مدينةنا القديمة تشهد أنفاسي وتبقى الأملُ يفتح باب اللقاء