[Intro]
من باب الستوديو يشرق الضوء، يضحك الكاميرا وتبتسم العدسة
[Verse 1]
شاب في زي تقليدي، يلبس التاريخ كأنه فستان شمس
يحمل كاميرا كأنها سلاح فرح، يدوّن كل لحظة في دفترِ الزمن
عينيه على البُعد، قلبه على التفاصيل الدقيقة
يخلط الحداثة بالتراث، ينسج صورة من ألوان وهواء المكتب
[Chorus]
عدسةُ كاميرته تهمسُ قصصًا في الضوء، يلتقطُ الضوءَ ويمنحُهُ حياة
تنفُدُ الدقاتُ من نبضِه حين يُمسِكُ الإطارَ ويُوقِعُ اللحظةَ في قلبِه
لللحظةِ قيمةٌ عاليةٌ، يختصرُ العالمَ بنِظارةٍ من نور
هو الشابُ الذي لا ينسى تراثَه، يرقصُ مع التوازنِ بين القديمِ والجديد
[Verse 2]
في الاستوديو، ترقصُ الظلالُ كأنّها فراشاتٌ من ذهب
الضوء يُكوّنُ وجوهًا جديدةً وتاريخًا يبتسم من خلف العدسة
هو ينقلُ أحلامَ الناسِ بنقاءٍ وبسمةٍ عفوية
يُحوِّلُ الخوفَ إلى ألوانٍ ويُطلقُ الكاميرا لتُطلقَ صدفةَ تصويرٍ
[Chorus]
عدسةُ كاميرته تهمسُ قصصًا في الضوء، يلتقطُ الضوءَ ويمنحُهُ حياة
تنفُدُ الدقاتُ من نبضِه حين يُمسِكُ الإطارَ ويُوقِعُ اللحظةَ في قلبِه
لللحظةِ قيمةٌ عاليةٌ، يختصرُ العالمَ بنِظارةٍ من نور
هو الشابُ الذي لا ينسى تراثَه، يرقصُ مع التوازنِ بين القديمِ والجديد
[Bridge]
يا وعدَ الضوءِ أن يظلَّ رفيقَ ريشتيه، يا عدسةُ تعانقُ وجهَ التاريخ
يُهدي العالمَ صُورًا تُغنّي لغتهِ الأصيلةِ بخطواتٍ عصرية
[Outro]
في كلّ لقطةٍ يبتسمُ التراثُ، وفي كلِّ لقطةٍ يَظهرُ الحُبُّ للمكان
يُكملُ المشوارَ وهو يضيءُ بفخرِه، وبقيْمةِ الضوءِ يبقى حُرًّا