[Intro]
هدوءُ الحكاية يفتحُ بابَ الذاكرة
ريشُ الغيمِ يختالُ فوقَ قريتنا العتيقة
[Verse 1]
يا شوقي إلى حضنِ التِلالِ اليمنية
إلى رائحةِ القاتِ والمطرِ حينَ تتسللُ المساءَ
صوتُ النَّخيلِ يرقصُ على دروبِ الحُجَراتِ
والبساطُ الأحمرُ يَسْتديرُ كقلوبِنا عندماَ نلتقي
أهدابُ التاريخِ تُسكِبُ عبيرَها فيِنَا
[Chorus]
يا يمنُ، يا وطنَ الهوى والذكرياتِ
أشتاقُ لمساءِ تعزَ وعتابِ أبينَ وسمْعُ ماربَ
قلوبُنا تُسافرُ معَ صدى الحاراتِ والأنْسِ
يا جمالَكِ تبقى فينا كاللهيبِ في العروقِ
[Verse 2]
أرى صورَ الجبالِ الموشاةِ بالعباءةِ الغامقةِ
أسوارَ صنعاءَ القديمةِ تهمِسُ قصصَ الفخرِ
الأحداثِ كالنِّخيلِ يَكبرُ ويُظلِلُ الحنينَ
والأجنحةُ البَسيطةُ منَ الفُتاتِ تَحْملُنا بعيداً
بسمةُ الأطفالِ على رُكْنةِ الميدانِ تلمعُ
[Chorus]
يا يمنُ، يا وطنَ الهوى والذكرياتِ
أشتاقُ لمساءِ تعزَ وعتابِ أبينَ وسمْعُ ماربَ
قلوبُنا تُسافرُ معَ صدى الحاراتِ والأنْسِ
يا جمالَكِ تبقى فينا كاللهيبِ في العروقِ
[Bridge]
تداعى الكلامُ كأنّهُ سيوفٌ منَ نُسورِ الماضيِ
يتبدّدُ العتابُ حينَ يَسري صوتُ القصبِ
عطرُ التراثِ يمنحُكِ الحياةَ منَ الحروفِ
[Chorus]
يا يمنُ، يا وطنَ الهوى والذكرياتِ
أشتاقُ لمساءِ تعزَ وعتابِ أبينَ وسمْعُ ماربَ
قلوبُنا تُسافرُ معَ صدى الحاراتِ والأنْسِ
يا جمالَكِ تبقى فينا كاللهيبِ في العروقِ
[Outro]
يا شوقاً يَسري في عروقِ الزمنِ البعيدِ
يَبْقَى التراثُ يمنحُنا العِزَّ والهويةَ