أَضَاءَ بِقَلْبِي سَنَا طَلْعَتِكْ ... وَذَلَّتْ هُمُومِي لَدَى بَسْمَتِكْأَنِيرِي ظَلَامِي فَدَاؤُكِ رُوحِي ... فَمَا لِيَ مَلْجَأُ سِوَى رَوْضَتِكْرَعَاكِ المَلِيكُ لِنَفْسِي شِفَاءْ ... فَأَنْتِ الرَّجَاءُ وَأَنْتِ الضِّيَاءْإِذَا مَا نَأَيْتِ يَضِيقُ الوُجُودْ ... وَيَغْدُو الزَّمَانُ بِلَا كِبْرِيَاءْعُيُونُكِ شُهْبٌ بِأَعْلَى السَّمَاءْ ... وَحُسْنُكِ بَدْرٌ أَفَاضَ البَهَاءْتَمِيسِينَ عُجْباً كَلَيْثٍ جَسُورْ ... فَيَخْشَعُ لِلْوَجْهِ كُلُّ الحُضُورْسَأَبْقَى عَلَى العَهْدِ رَغْمَ الخُطُوبْ ... وَأَبْنِي لِحُبِّكِ حِصْنَ القُلُوبْخُذِي العَهْدَ مِنِّي لِيَوْمِ المَعَادْ ... سَأَصْرُخُ بِاسْمِكِ بَيْنَ العِبَادْ