هَلْ أَنا قِدِّيسٌ أَم دَاعِر
في قلبي أفكارٌ شتَّى
تنتابُنِي حِينَاً فَأُسافر
أسمُو أهْجُرُ جسدا يبلى
أَتَحَوَّلُ لِمَلاكٍ طاهر
لكنِّي أحيانٌ أُخرى وحدي قد أزْني وأُقامر
هَلْ أَنا قِدِّيسٌ أَم دَاعِر
هَلْ أَنا قِدِّيسٌ أَم دَاعِر
تقتُلُني آهةُ أمٍ ثَكلى
من موتِ صغيرٍ قاصر
فأراها حِيناً أُمِّي أُخرى
وأراها حِيناً جسدٌ ثائِر
وَتَمُوْجُ بِقَلْبِي الدُنْيَا
ما بَيْنَ مُصَلٍّ وَمُقَامِر
فَأَرَاْنِي أَخْشَعُ بِمُصَلَّى
وَأَظُنُّنِي لِلْجَنَّةِ صَاْئِرْ
لِأَعُوْدَ وَأَهْتِكَ عَذْرَآ
أَتَنَجَّسُ مِنْ دَمِهَاْ الطَّاهِر
هَلْ أَنا قِدِّيسٌ أَمْ دَاعِر
هَلْ أَنا قِدِّيسٌ أَمْ دَاعِر
مُتَعَبِّدُ أَحْيَانَاً شَيْطَانٌ أُخْرَى
يَتَعَذَّبُ قَلْبِي الحَائِر
وَبِنَآر سُؤَالِي أَتَلَظَّى
هَلْ أَنا قِدِّيسٌ أَم دَاعِر
هَلْ أَنا قِدِّيسٌ أَم دَاعِر