[Intro]
حين يعودُ الشوقُ إلى بابِ البيتِ
تتدلّى الشمسُ على ظهرِ الطريقِ
[Verse 1]
يعودُ إلى والديهِ وهو يحملُ أحلامَهُ القديمة
أمهُ تفتحُ النافذةَ وتبتسمُ قليلاً وتقولُ: لماذا تأخرتَ؟
يضعُ أمامها خريطةً ورقيةً مطويةً بعنايةٍ
يقولُ: هكذا أطمئنُ بالي، أن أعودَ كما كنتُ دائماً
[Chorus]
أمي، أُعانقُ الأرضَ التي تَسعُني
أعودُ إلى منازلِ القُلوبِ كما يُعادُ الشابُ إلى الدفءِ
أمي، في عينيكِ الدفءُ يلوحُ كخريطةٍ ورقيةٍ
أعودُ لأُثبِتَ أن الحُبِّ يسبقُ كلَّ طريقٍ
[Verse 2]
والدهُ يمدُّ يدهُ ويدوّيُ صوتُهُ: لا تتراجعْ يا بُني
نحنُ هنا لنُرشِدُكَ، وقلوبُنا تُشيرُ إلى طريقِ الرجوعِ
تفتحُ الأمُّ الخريطةَ وتُبيّنُ لهُ المسارَ الأخيرَ
يبتسمُ وهو يقولُ: الدفءِ بيتُنا، والجِوارُ أمانٌ
[Chorus]
أمي، أُعانقُ الأرضَ التي تَسعُني
أعودُ إلى منازلِ القُلوبِ كما يُعادُ الشابُ إلى الدفءِ
أمي، في عينيكِ الدفءُ يلوحُ كخريطةٍ ورقيةٍ
أعودُ لأُثبِتَ أن الحُبِّ يسبقُ كلَّ طريقٍ
[Bridge]
تتلمسُ الأمُّ خريطةَ المسافاتِ الطويلةِ وتُرددُ
نحنُ هنا لأنك لستَ وحدك، الدفءُ عنوانُك
[Chorus]
أمي، أُعانقُ الأرضَ التي تَسعُني
أعودُ إلى منازلِ القُلوبِ كما يُعادُ الشابُ إلى الدفءِ
أمي، في عينيكِ الدفءُ يلوحُ كخريطةٍ ورقيةٍ
أعودُ لأُثبِتَ أن الحُبِّ يسبقُ كلَّ طريقٍ
[Outro]
تُغلقُ الخريطةُ صفحةً وتُفتحُ صفحةٌ أخرى للفرحِ
يعودُ الصِدى إلى بيتِهِ معَ خيطِ ذكرياتٍ يتصلُ بالأملِ