ببدأ بذكرك عظيم الشان بلـبسملـة
تحفظ بلاد الجزيرة عرض كله وطول
وبسورة البيّنة ببدأ وبالزّلزلـة
والعادياتاً وبدعي ربنا بالقبول
وجزء عمىّ نصيف الليل باكـمله
وبرجع من الفاتحة ببدأ مناشي ملول
مامل مسلم من القرآن لا رتـله
عثمان يقراه في ركعة فقط للمثول
امام ربه فكل الخلق له ماثلة
راضي بماكان من أمره مهوشي عجول،
ياصاحبي الوضع خارب آخره وولـه
منذُ تولّوا علينا ذي يحبوا الطبول
كنا أعزاء وكنا قادة القافلـة
لمّا قطز دك هولاكو وجيش المغول
ندعس على الروم واسرائيل بالصندلة
والفرس إيوان كسرى ندحقه بالخيول
خظُـنا مراحل عديدة واخر المرحلة
ذي الآن فيها بتتحكم علينا الفسول
واليوم صارت حياة العـز في بهذلـة
من بعدما كان يعلونا السمو والفضول
وجاء اليهودي وسوّى في القدم سلسلة
ووثق القيد في ساقينها والحجول
وجات إيران بالشيعة علي محملة
ذي يدّعوا حب آل البيت كذباً وهول
كذاب بالأمس والليلة مع القابلة
ياكلب طهران ذي تطعن بعرض الرسول
وبن سبأ مات وعظامه قد اتأكلـة
ومات في الحال عبدالله أبُي بن سلول
لكن افكارهم ضلّت على الطاولـة
تـنخـر في الدين لازالـة ولا باتـزول
هذا سببنا وهذه قمة المشكلة
ونسأل الله يخرجنا بخير الحلول،،،،
_مقبل حترش_