[Intro]
هدوء الغروب يفتح نافذة الحلم
وعبق النسمات يهمس ليبق السحر حولي
[Verse 1]
تتأمل فتاةٌ شقراء الشعر كأشعة شمسٍ في الخيال
عينان زرقاوان كبحرٍ بعيدٍ يلمع بالندى
تزهو الطبيعة من حولها كلوحةٍ ورديةٍ زاهية
سماءٌ تكتسي بلون ورديٍ وأزرقٍ يلوِّنُ الأفقَ بالحنين
[Chorus]
يا لُطفَ هذا العالمِ حين تمسّ الطبيعةُ قلبَها
أحلامُ اليقظةِ ترقصُ فوق الغيومِ كأنها أقمشةُ السراب
ورودٌ بسيطةٌ من نورٍ تقلبُ معَها البحرَ الأزرق
وهي تمضي، وتتركُ خلفها أثرَ الوردِ في الهواء
[Verse 2]
تمشي بخطواتٍ خفيفةٍ كنسيمٍ يمرُّ بين الأشجار
تدخلُ عالمًا خياليًا حيثُ الأشجارُ تتكلمُ بلغةِ العشق
السماءُ ورديةٌ كقلبٍ يصغي لنبضها الأزرق
وقلبي يهمسُ معها: يا حلمي الجميل، لا تفارقي الذاكرة
[Pre-Chorus]
أطلُّ من نافذتي على هذه المدينةِ من الأحلام
أرى الفتاةَ وقد أحاطها اللونُ الورديُّ والزرقةُ بشاشةِ أمل
[Chorus]
يا لُطفَ هذا العالمِ حين تمسّ الطبيعةُ قلبَها
أحلامُ اليقظةِ ترقصُ فوق الغيومِ كأنها أقمشةُ السراب
ورودٌ بسيطةٌ من نورٍ تقلبُ معَها البحرَ الأزرق
وهي تمضي، وتتركُ خلفها أثرَ الوردِ في الهواء
[Bridge]
في كلِّ عبورٍ للرياحِ أسمعُ حنينَ الماضي
كأنَّ الضوءَ يقولُ: تذكري، كان لكَ الأملُ دومًا
[Chorus]
يا لُطفَ هذا العالمِ حين تمسّ الطبيعةُ قلبَها
أحلامُ اليقظةِ ترقصُ فوق الغيومِ كأنها أقمشةُ السراب
ورودٌ بسيطةٌ من نورٍ تقلبُ معَها البحرَ الأزرق
وهي تمضي، وتتركُ خلفها أثرَ الوردِ في الهواء
[Outro]
وعندما أتوهَ في أفقِ اللونين الورديّ والأزرقِ، أعودُ إليها
أبحثُ عن وجهِها في نوافذِ الطبيعةِ، وأغفو على سحرِ الحنين