[Intro]
ليلٌ في الأزقة القديمة، نجوم تلمع من بعيد
أخطو بخفةٍ كأنني لا أملكُ سوى الذكرى
[Verse 1]
في كل زاويةٍ حكايةُ عشقٍ ضاعت في المطر
جدرانٌ تهمسُ اسمَينِ كانا يوماً هنا وتلاشى النّور
أردُّدُ أسماءَ الشوارعِ كأنها أقدامُنا حين كنا اثنين
والمدينةُ تشهدُ صمتاً يَصِمُ وجهي بنبضٍ من حنينٍ
[Pre-Chorus]
أرى ظلالَ الأرواحِ تهبطُ على الرخامِ كأنها سفينةُ ماضٍ
تلمسُ كتفَيّ وتقولُ: لا تتركْ قلبك معبّأً بالندم
[Chorus]
أبحرُ في زجاجِ الذاكرةِ وأبحثُ عنَكَ في كلُّ ركنٍ باهت
أسمعُ صدى صوتِك يطوِي المسافةَ ويعيدُني إلى بلدِنا العتيق
أحلمُ بأنّ المدينةَ تفتحُ بابها فنبقى معاً حتى الفجر
وحينَ يختبئُ الضوءُ أُبقيك في قلبِي كإيحاءٍ حيّ
[Verse 2]
على مقعدِ الحديقةِ يزهرُ العطرُ من ذكرىٍ قديمة
وروحيُ تتلوّى كأوراقِ شجرةٍ تقاومُ عاصفةً صاعقةً
تلكَ الأزقةُ تعلّمُني كيفَ نُحبُّ مرتينِ دون أن نلتقي
وكيفَ يمكنُ للمكانِ أن يحفظَ صوتَ قلبٍ مكسور
[Pre-Chorus]
أرى ضوءَ نافذةٍ في طَرفِ الطريقِ يلمعُ كعَقدِ أماني
ويهمسُ: لا تتركْ الحكايةَ تنتهي دونَ أن تقولَ اسمك
[Chorus]
أبحرُ في زجاجِ الذاكرةِ وأبحثُ عنَكَ في كلُّ ركنٍ باهت
أسمعُ صدى صوتِك يطوِي المسافةَ ويعيدُني إلى بلدِنا العتيق
أحلمُ بأنّ المدينةَ تفتحُ بابها فنبقى معاً حتى الفجر
وحينَ يختبئُ الضوءُ أُبقيك في قلبِي كإيحاءٍ حيّ
[Bridge]
ربما لم نكن هناك، لكننا سُجلنا في حجرِ الشوارعِ
حتى لو رحلَتِ الأرواحُ، تبقى الذكرى تُناديك باسمي
[Chorus]
أبحرُ في زجاجِ الذاكرةِ وأبحثُ عنَكَ في كلّ ركنٍ باهت
أسمعُ صدى صوتِك يطوِي المسافةَ ويعيدُني إلى بلدِنا العتيق
أختمُ الرحلةَ بأن أبقيك في صَدْري حينَ يغفو الضوء
وأسلمُ أنينَ المدينةِ إلى فجرٍ يعِدُنا بلقاءٍ بعيدٍ
[Outro]
وفي النهايةِ تبقى الأزقةُ تحملُ صدى قصتنا، كأنها أنشودةُ روحٍ لا تموت