[Intro]
في عالمٍ يفتح أبوابه بالكاد
كنتُ أنا الورق الذي يُلف ليُعانق القدر
[Verse 1]
لم يكن لكوخنا باب يغلق
لكنه كان يغلق العالم عليّاً من البرد
تحت سقف من القش، تتساقط حبات المطر كدموع
أمي على الأرض الترابية، لا فراش ولا بطانـية
تمتد يداها ترتجفان من الخوف لا من البرد
عيون الناس قد ترى عري طفولتي قبل أن ترى سُدىً من الأمن
[Chorus]
مزقت جريدتهم القديمة ولفّتني بها
كانت أول ثوب ألبسُه في حياتي
والآن أُدرك أن الملابس يمكن أن تكون ورقاً
والورق يمكن أن يكوّن ثوباً حين يولد من جديد
[Verse 2]
كبرت والجريدة تتمزق من حولي
لكن كلماتها بقيت تلتصق بذاكرتي
كل حرف قرأته كان امتداداً لتلك اللفافة الأولى
كل قصيدة كتبتها وكل قصة رويتها
محاولة لإعادة لف طفل عارٍ آخر في عباءة من كلمات
[Bridge]
اليوم يراني الناس بنظراتٍ تفحص الثياب
وأنا أبتسم لأنني كنتُ قبل أن أكون ملبساً من الورق
أُدرك أن الورق أقوى من الفقر حين يكتب القدر أن نولد من جديد
[Chorus]
مزقت جريدتهم القديمة ولفّتني بها
كانت أول ثوب ألبسُه في حياتي
والآن أُدرك أن الملابس يمكن أن تكون ورقاً
والورق يمكن أن يكوّن ثوباً حين يولد من جديد
[Outro]
وها أنا ذا ألبس الورق كهويةٍ وبصمةٍ راهبةٍ في الذاكرة
أن الورق، أيها السادة، قد يكون أعظم ثوبٍ نُولد به من جديد