[Intro]
يا ليلٌ يلفُّ وجهَ الهوى قربَ الفجر
والشمسُ ترسمُ في قلبِ المدى ظلَّ غُربةٍ وبحر
[Verse 1]
أُحادثُ طيفَ الماضي كأنّهُ شهابٌ قديم
أسألُهُ عن الوطنِ، فيُجيبُني: أنتَ فيهِ حيٌّ فيهِ دمُك، فَرَح
أرقامُ الطريقِ تقودُني إلى زوايا الذاكرة
وأحلمُ أن أرفعَ عَلمَكَ فوقَ سُوحِ المدينةِ النَّخِرَة
[Chorus]
وغربةُ الروحِ تُقرعُ بابَ الفؤادِ كأنّها نايٌ حزين
أُناجيكَ يا وطني كفخري بأنّني ابنُكَ، أبقى حيّاً بالرغمِ من البُعدِ
أُشيدُ من شُعاعِ الذكرياتِ جدارَ عزٍّ يصدُّ العُدى
فخري بِالعروبةِ يَسري في دمي كالنورِ حينَ يُضيءُ المساء
[Verse 2]
أراها المدينةُ في عَینِي كَحِلمٍ بعيدٍ يُنَفِّسُ قلبي
أحملُ اسمَكَ بينَ أضلعي كرايةٍ تتسعُ للحنينِ والرجاءِ
أُسافرُ في صمتِ المَدارِسِ القديمةِ بينَ الحروفِ والأنين
وأعِدُّ القصائدِ لأُمَّةٍ تَشدو بالعزِّ وتَصبرُ على السّنين
[Chorus]
وغربةُ الروحِ تُقرعُ بابَ الفؤادِ كأنّها نايٌ حزين
أُناجيكَ يا وطني كفخري بأنّني ابنُكَ، أبقى حيّاً بالرغمِ من البُعدِ
أُشيدُ من شُعاعِ الذكرياتِ جدارَ عزٍّ يصدُّ العُدى
فخري بِالعروبةِ يَسري في دمي كالنورِ حينَ يُضيءُ المساء
[Bridge]
يا وطنٌ في وجداني، أنتَ النبضُ الذي لا يذوي
أحملُ اسمكَ فوقَ كتفي، كِتابُ تاريخٍ يحيا
إذا اشتدَّ البُعدُ، أسمَعُ صوتَكَ يهمسُ: تعالَ، نحنُ أهلُ العُلا
[Chorus]
وغربةُ الروحِ تُقرعُ بابَ الفؤادِ كأنّها نايٌ حزين
أُناجيكَ يا وطني كفخري بأنّني ابنُكَ، أبقى حيّاً بالرغمِ من البُعدِ
أُشيدُ من شُعاعِ الذكرياتِ جدارَ عزٍّ يصدُّ العُدى
فخري بالعروبةِ يَسري في دمي كالنورِ حينَ يُضيءُ المساء
[Outro]
وأُسدلُ ستارَ الليلِ على بوصلتي، فأرىكَ تقودُني إلى فجرِ الإيمان
أبقى فخوراً بِنَسبِكَ وبِهويَّتِنا العربيةِ، رغمَ الغربةِ والزمان