أُمتي ثوري بِوجهِ الظالمِ وَاجعلي للقدسِ يوماً عالميْ
جاءَ وعدُ اللهِ في قرانهِ حَطمي كِبرَ اليهودِ حَطميْ
لنْ ننالَ العزَ إلَّا في خطى. آلِ طهَ المدنيِّ الهاشميْ وفلسطينَ الكرامةَ والفداء طَعنوهَا من هُمُ في الحرمِ قد رأينَا ما جنا حُكامُنا وراينا مُخرجاتَ القِممِ
ورأينَا اليومَ في افعالِهمْ. ما سَيُسقِيهمْ كُؤوسَ الندمِ مُزِقَ الأطفالَ فِيها إرَباً وراى مكرَ اليهودِ منْ عَمِ بَينمَا الأعرابُ همْ منْ قَدَمُوا لِبنيْ صُهيونَ قُربَاناً دَمِيْ وَصُراخَاتٍ بِهَا منْ شَجَنٍ. وَلَكمْ عَانَتْ بِكمْ مِن ألَمِ وَالمجاعةُ قَدْ تَزايدَ وَضْعُهَا. بِانعِدامِ ٱلماءِ بَلْ وَالُلقَمِ
إنَّها لَا يَحزُنَها ٱلصبرُ على مَا جَنى أعدَائُها مِن جُرُمِ
إنَّما يُؤلِمُهَا إخْوَانُهَا مَعَ صَمتٍ مُطبِقٍ لِلأُمَمِ
رَقَصُوا مِن فَوقِ أشْلاء طِفلِهَا لُعِنُوا مِمَا بِهِمْ مِنْ صَمَمِ
لَم يَعد فِيهمْ هُنَا مِن نَاصرٍ كُلُهمْ صَارُوا كَمِثلِ الغَنَمِ
فَاستَعِيني يَا سَرايَا بِالَذي خَلقَ الكونَ وفيهِ ٱعتَصِمِ
وَثِقي أنَّا وَرَبي مَعكمْ وَبِكفِ الآلِ قُومي وَالطُمِي
قَربَ الوعدُ وَربي صَادقٌ يَا صَوارِيخَ الإبَا فَانتَقِمِ
خلفَ قَائدنَا سَنمضِي قُدُماً يَاقِوى الشيطانِ لَا لَنْ تَسلَمِ
وَعلى دَربِ الثباتِ قدْ مَضى شَعبُنَا مُلتزماً مُنتَظِمِ