[Intro]
همس القلب ينساب كأنّه نجوى، حين ترى صورةَ شِعرٍ في مُرايا الروح
[Verse 1]
أنتِ حسين عبده شوعي بخيت في عينيّ، بساطُ حضورٍ يزهو بالحنين
أشحذُ الكلام من فمي كقلادة من لهبٍ، وأتلوه على وترِ الاشتياقِ المرهف
تَتّقدُ اليومَ وجوهُ جمالٍ لا تُرى إلا بنظرةٍ من سحرٍ وعيونٍ ثاقبةٍ بالهوى
أُسَوِّلُ نفسي: هل الروحُ تلمسُها أم العطرُ يلامسُ كفَّها؟
[Chorus]
يا جمالَ الروحِ التي تَنتشي كأنها صدى قلبٍ مُلتاع
أُعانقُ حضوركَ في صمتِ الليلِ، وأشدو بجمالِكِ كأنَّهُ خَلاص
أشتيكِ كأَنَّكِ شمسٌ في صدرٍ غَدَرهُ الشوقُ، وتبقى فيّ آثار
فكأنَّكِ أنتِ ذاتي حينَ يتوهُني الطريقُ بالعُلا والهوى
[Verse 2]
تلمعُ اللمسةُ الحسيةُ كَدفءِ يدٍ تمسُّ جِداري، وتُعيدُ لي النبضَ من عروقِ الرضى
أراقبُ الجمالَ فيكِ فتتبدّى لي العيونُ كأقمارٍ تُنيرُ عتمتي، وتُسافرُ بي إلى العشقِ البعيد
أهدهدُ نفسي قُبلةً من كلماتٍ، وأقولُ: هل هذا العالمُ سوى قمرٍ واحدٍ يلمعُ في فمي؟
أتنفّسُ اسمكِ كفجرٍ يَسري في أهدابي، وأشعرُ بأنّني صدى صوتكِ حينَ تقُولُينهُ
[Chorus]
يا جمالَ الروحِ التي تَنتشي كأنها صدى قلبٍ مُلتاع
أُعانقُ حضوركَ في صمتِ الليلِ، وأشدو بجمالِكِ كأنَّهُ خَلاص
أشتيكِ كأَنَّكِ شمسٌ في صدرٍ غَدَرهُ الشوقُ، وتبقى فيّ آثار
فكأنَّكِ أنتِ ذاتي حينَ يتوهُني الطريقُ بالعُلا والهوى
[Bridge]
أُحادثُ نفسي: أينَ تكمنُ الحقيقةُ حينَ يُصارعُ قلبٌ العِشقُ؟
أريدُ أن أُهديكَ جُلَّ الكلامِ، ثمَّ أتركُهُ يَسري كَحُبٍّ في الرُّوحِ
[Chorus]
يا جمالَ الروحِ التي تَنتشي كأنها صدى قلبٍ مُلتاع
أُعانقُ حضوركَ في صمتِ الليلِ، وأشدو بجمالِكِ كأنَّهُ خَلاص
أشتيكِ كأَنَّكِ شمسٌ في صدرٍ غَدَرهُ الشوقُ، وتبقى فيّ آثار
فكأنَّكِ أنتِ ذاتي حينَ يتوهُني الطريقُ بالعُلا والهوى
[Outro]
وبينَ أنْفاسِ الليلِ، أتذكركَ، وتظلُّ الصورةُ شعلةً من أملٍ يَفوحُ بالحنين