[Intro]
في شرفة وحدتي أرقب الغروب
والقهوة تتصاعد من فنجاني كقصةٍ صغيرة
[Verse 1]
عطلة نهاية أسبوعٍ هادئةٍ تطرق بابي وحدي
أفتحُ النافذة فأسمعُ همس المدينة يبتسم
ورقةُ دفترٍ تقشرُها أيام العمل الطويلة
أكتشفُ أن البهجة تقفُ عند مائدةٍ بسيطة
[Pre-Chorus]
خطواتُها خفية على السطح الزجاجي
تقول: لِمَ لا تجربُ شيئاً جديداً اليوم؟
[Chorus]
سعادةٌ تقفُ عند زاويةِ ركنٍ في الغرفة
قهوةٌ دافئةٌ، وضحكةٌ صغيرةٌ من قلبٍ هادئ
تنثرُ الضوءَ كأنّ الشمسَ دخلتِها سريرها
وأنا أتعلمُ أنَ الحياةَ جميلةٌ حتى في الروتين
[Verse 2]
أفتحُ كتاباً قديمًا فأجدُ حكايةً حاضرة
أخطُّ بينَ الصفحاتِ أنامِلُها تُغني
أغسلُ الصحونَ فأضحكُ من كفاحٍ بسيط
أراقبُ الغيمَ في النافذةِ كأنهُ فيلمٌ قديم
[Pre-Chorus]
الزوايا تُخبرني أن السحرَ ليس بعيداً
هو هنا، حين أختارُ أن ألاحظ
[Chorus]
سعادةٌ تقفُ عند زاويةِ ركنٍ في الغرفة
قهوةٌ دافئةٌ، وضحكةٌ صغيرةٌ من قلبٍ هادئ
تنثرُ الضوءَ كأنّ الشمسَ دخلتِها سريرها
وأنا أتعلمُ أنَ الحياةَ جميلةٌ حتى في الروتين
[Bridge]
في نهايةِ اليومِ أرى نفسي أبتسمُ بلا سبب
وأدركُ أن الكمالَ ليسَ نَهايةً بلِ بداية
[Outro]
هكذا أبدأُ عطلةَ أسبوعٍ جديدةً بلا اتجاهاتٍ مُعلَّبة
أجدُ الفرحَ في الأشياءِ التي كنتُ أراها مُملة