[Intro]
A gentle morning hums through the blinds, nothing strange, yet something kind
[Verse 1]
نَفَسُ الشِّتاءِ يَنْزِلُ ببطءٍ، كَأَنَّ الزَّمانَ يَتَلمَّسُ وجهي
روتينٌ بسيطٌ يَقُودُ النَّهارَ: قهوتي، مِفتاحُ بابٍ يَفتحُ للضِّيوف
وَسِرٌ في القَلْبِ يَغْفو كَسِنِّينَ فَراشَةٍ، يَستيقِظُ على ضَوْءِ الرُّوح
[Chorus]
أيامٌ تُشبِهُ النَّهرَ: تجري وتَتَرَكُ آثاراً في كفِّي
فرحٌ يَخْفُقُ كَطعْفِ طَيْرٍ في شِتاءِ الرّوح
وحزْنٌ يَرْسُمُ ظِلّاً عَلى نافِذتي، يَعْلَمُني أنَّ الحُبَّ حَلْمٌ يَسْكُنُ
[Verse 2]
في لحظةِ صدفةٍ يَتَساقَطُ خيوطُ ضوءٍ على وِجهِ الطَّاولة
صوتُ زَحْفِ قدميّ طفلٍ يضحكُ من كِتابةٍ سَقَطَتْ سُطورُها
وأنا أَسِيرُ مع الرِّضا فِي رُخْصَةِ النَّفَسِ، أُدْرِكُ أَنَّ النِّسْيَانَ أَنْشِطةُ أَسبوعيّة
[Chorus]
أيامٌ تَسْتَنِدُ إلى قَلْبٍ يَسيرُ بَعيداً نحوَ النَّورِ حينَ يَلتَقِطُ الْبَسْمَة
وَزَمَنٌ يُمْسِكُ بِالوُجودِ كَكُفِّيْنِ عليْهِما أَثَرُ الرَّبِيعِ
حَتَّى حينَ يَسْتَقِيمُ النَّفَسُ وتُسْتَجابُ الآهاتُ لِشَفْقِ الْخُطى
[Bridge]
سَرْدٌ من لَحْظاتٍ تُشْبِكُ واقعَنا بنَدى الحُلْمِ
وَتُعْلِنُ الفَرْحَةُ أنَّ العَأْرِقَةَ لَمْ تَكْسِرِ الْأَمْلَ
[Chorus]
أيامٌ تَحْمِلُنا كُلَّ يَوْمٍ إلى بابٍ يَفْتَحُ حُبَّاً جَدِيداً
ونبْرُ الخَاتِمِ يَبْلُغُ أقَصَاهُ حينَ نُدْرِكُ أنَّ النِّهايةُ كَحَديقِ الحَديقِينَ
[Outro]
وبَعْدَ اللَّيلِ يَسْتَيقِظُ النّهارُ من جَلدِ الرُّوحِ، يَسْأَلُني: كَيْفَ كَانَتِ الْحِكايةُ؟
أُجيبُ: كَانَتْ ع défiَةُ الحياةِ بِيَدِي، وَقَدْ كَبِرَتْ فيها قُدْرَةُ الْحُبِّ