[Intro]
أبي، رحلت قبل أن أبلغ الثانية عشر
[Verse 1]
كنتُ عندَ الخامِسةِ حينَ فرّقتَ الدُنيا عنّي
أبقى في عينيّك طيفٌ، وبلا Answerٍ، بلا أسئلةٍ كبرى
أخطو خطواتِ المدرسةِ، وأسمعُ من داخلي: افتخرْ بابنك
كنتُ أبحثُ عن صوتِك، عن يدٍ تمسُّ يدي، وعن حضنٍ يهمسُ بوجودك
[Chorus]
أفتقدك يا أبي، في كلّ صباحٍ وفي كلّ مساء
ذكراكَ تقودني، وتروي ظمأَ قلبي بالحنانِ والوفاءِ
لو كنتَ بجانبي لقلتَ: أنا فخورٌ بك، كما تفعلُ الآباء
رحلتَ، لكنني سأبقى أذكرُك وأنفُسُنا لا تفترق
[Verse 2]
مرّت السنينُ وتراكمتِ الذكرياتُ القليلةُ، لكنها نقية
غيابُكَ ظلّ حاضراً في كُلِّ مرحلةٍ، في أولِ يومٍ بمدرسةٍ، وفي نجاحٍ
أبحثُ عن كلمتكَ: أنا فخورٌ بك، كأنّك تسمعني من بعيد
أبي، في قلبي مكانك ثابت لا يزاح، نوركُ يطمئنُ لديّ
[Chorus]
أفتقدك يا أبي، في كلّ صباحٍ وفي كلّ مساء
ذكراكَ تقودني، وتروي ظمأَ قلبي بالحنانِ والوفاءِ
لو كنتَ بجانبي لقلتَ: أنا فخورٌ بك، كما تفعلُ الآباء
رحلتَ، لكنني سأبقى أذكرُك وأنفُسُنا لا تفترق
[Bridge]
رحمتك في السماء تملؤها السكينة، قبرك نورٌ يَعِمُ المكان
أدعوكَ في صلواتي، أن تجمعنا في دارٍ تشبهُ جنّتكَ
[Chorus]
أفتقدك يا أبي، في كلّ صباحٍ وفي كلّ مساء
ذكراكَ تقودني، وتروي ظمأَ قلبي بالحنانِ والوفاءِ
لو كنتَ بجانبي لقلتَ: أنا فخورٌ بك، كما تفعلُ الآباء
رحلتَ، لكنني سأبقى أذكُرك، حتى يحينُ لقاءُ دارٍ لا فِراقَ فيها
[Outro]
رحمك الله يا أبي، فقد كبرتُ فأفتقدُك، وذكراكَ يا نورُ لا يفارقُني