[Intro]
يفتح العهد صوتٌ من القلب ينطق باسمه عمر الشعيبي
كأنّه النور في أفقِ أصدقائنا حين نستعيد الذكرى
[Verse 1]
قصة صداقةٍ ووفاءٍ تحملها أيامُنا وتُذكرنا بهدوءٍ مرهف
روح الودّ تعلو كقلبٍ صادقٍ لا يخونُ ثقةَ الصديقين
حديثنا يحكي صدقَ الكلامِ وصدقَ القلوبِ حين يلتقي الكلام
يقينُ العهدِ يثبُتُ كالجبلِ في وجهِ رياحِ الظرفِ والزمان
[Chorus]
أخوةٌ في السماءِ كصقرٍ يعلو الأفقَ
المودةُ تظلُّ، والوفاءُ عنوانُنا الدائم
لا يغيبُ وجهُ الأيام عنّا بل يبقى حضورُهُ كالنّارِ
ولاءُ الكلامِ يبقى بيننا كصديقينِ اثنين
[Verse 2]
تدخل الكورالُ والآلاتِ ليصبحَ المشهدُ علامةَ فرقةٍ
مودةٌ وهيبةٌ وتضامنٌ بين الإخوةِ من قلبِ الحقّ
وصلةُ القلوبِ لا تفترُ، ارتباطُنا بالصدقِ أنيقٌ
والحديثُ بينَ الأصدقاءِ يُظهرُ العهدَ في كلّ يومٍ جديد
[Chorus]
أخوةٌ في السماءِ كصقرٍ يعلو الأفقَ
المودةُ تظلُّ، والوفاءُ عنوانُنا الدائم
لا يغيبُ وجهُ الأيام عنّا بل يبقى حضورُهُ كالنّارِ
ولاءُ الكلامِ يبقى بيننا كصديقينِ اثنين
[Bridge]
هدوءٌ يعلو ثم يبدأُ الانبلاجُ من قلبٍ طيبٍ
أصْلُ وطيبةٌ تجمعنا، صديقٌ مخلصٌ كالعزّ والمقام
نشتركُ في الشجاعةِ والثباتِ حين تتحمّلُنا الأيام
[Chorus]
أخوةٌ في السماءِ كصقرٍ يعلو الأفقَ
المودةُ تظلُّ، والوفاءُ عنوانُنا الدائم
لا يغيبُ وجهُ الأيام عنّا بل يبقى حضورُهُ كالنّارِ
ولاءُ الكلامِ يبقى بيننا كصديقينِ اثنين
[Outro]
تلاشى الموسيقى وتبقَـى حياءُ عمرَ الشعيبي ومحبّيه
ثقةٌ وودٌّ دائمٌ، سلامٌ وتحيةٌ في ختامِ هذا النص