[Intro]
في ضوءٍ يَعْبرُ النافذةَ كأنّهُ فاصلُ زمنٍ
يُشرقُ اسمٌ وتُغزِّيهُ الذكرياتُ كطيفٍ بعيد
[Verse 1]
يعقوب يعقوب، ياقوتُ الليلِ في مرآةِ القلبِ
يخطُّ طريقهُ بين البياضِ والظلِّ، كأنّهُ توبولوجيا هويةٍ
ينامُ الحنينُ عِنْدهُ كعصفٍ من نورٍ، ويصحو الصراعُ داخلهِ
على حافةِ السؤالِ: من أنا حينَ لا أملكُ سوى الضوءِ؟
[Pre-Chorus]
البياضُ يُسافرُ في عينيه كصفحاتِ ثلجٍ عتيقةٍ
والوَريدُ من داخلهِ يهمسُ: امضِ، فكلُّ وجودٍ لهُ معنى
[Chorus]
يعقوب يعقوب، بينَ ما كُتبَ وما ينبضُ داخلي
أبحثُ في صدى السكونِ عن وجهي المصوغِ من النورِ
أجسدُ الليلَ والنهارَ في صورةٍ مركَّبةٍ، أرقبُها تعودُ إليّ
إنّي وجودٌ يبتسمُ للغُموضِ ويشعرُ بصدقِ الضوءِ
[Verse 2]
أواجهُ وجهاً مخلوطاً من ذكرياتٍ وخيالٍ، كأنّهُ نصفانِ
أُعيدُ ترتيبَ حنينٍ على مقاساتِ التوبولوجيا العاطفيةِ لهويتي
بينَ الحنينِ والصراعِ أُناورُ كائنِي، وأُعيدُ تعريفَ نفسي
حتى أنّني أسمعُ صدىً يقولُ: أنتَ هنا، وهذا كفايةُ البداياتِ
[Pre-Chorus]
البياضُ في داخلي يفتحُ باباً يعودُ بهِ الضوءُ إلى مكانهِ
وكلُّ خطوةٍ أُخطوها تُعيدُ كتابةَ وجودي من جديدٍ
[Chorus]
يعقوب يعقوب، بينَ ما كُتبَ وما ينبضُ داخلي
أبحثُ في صدى السكونِ عن وجهي المصوغِ من النورِ
أجسدُ الليلَ والنهارَ في صورةٍ مركَّبةٍ، أرقبُها تعودُ إليّ
إنّي وجودٌ يبتسمُ للغُموضِ ويشعرُ بصدقِ الضوءِ
[Bridge]
تُلامسُ يداي ظلالَ بياضٍ على سطحِ الماءِ، كأنّها خريطةُ قلبٍ
أُلمِّحُ معنى وجودي في انعكاسٍ يسبقُ الكلامَ، ثمَّ يَصْدِمُ الصدى
[Chorus]
يعقوب يعقوب، بينَ ما كُتبَ وما ينبضُ داخلي
أبحثُ في صدى السكونِ عن وجهي المصوغِ من النورِ
أجسدُ الليلَ والنهارَ في صورةٍ مركَّبةٍ، أرقبُها تعودُ إليّ
إنّي وجودٌ يبتسمُ للغُموضِ ويشعرُ بصدقِ الضوءِ
[Outro]
وفي النهايةِ أُعيدُ كتابةَ اسمي على صفحةِ بيضاءَ، فهل يتسعُ النورُ لي؟
أم أنّني أصلُ إلى معنى وجودي في هدوءِ الضوءِ الذي لا ينتهي؟