[Intro]
ظلّ النهار يقترب من الغروب، والصمت يفتح بابَه بخفة
[Verse 1]
في قريةٍ من نورٍ وخريرِ ماءٍ ينسابُ في سكونِ المساء
رجلٌ بسيطُ يحيا كما الحقول، يحصدُ أيامهُ بلا استعجال
يقفُ عندَ النهرِ يتأمّلُ صفحةَ السماء، ويرسمُ عطشَ القلبِ بنورِ الريد
تسيرُ حولهُ النخيلُ كأصواتِ حكايا قديمة، يبتسمُ للريحِ بلا سؤال
[Chorus]
السعادةُ هنا في الأشياءِ الصغيرةِ، في نَفَسِ العشبِ وقطرةِ المطرِ
في فنجانِ قهوةٍ يرافقُهُ الصدى، وفي ضحكةِ طفلةٍ بعيدةٍ عنِ الدموع
يَسْتَريحُ عندَ ظلِّ الشجرةِ، يحسّ بأنَّ العالمَ يفتحُ له بابًا
هذهِ الحياةُ البسيطةُ، تُعطيهُ قلبًا يفيضُ بالسرور
[Verse 2]
يَسيرُ ببطءٍ عبرَ دروبِ الريفِ، يسمعُ صدى الحكاياتِ من الحقول
يتأملُ قُدُومَ الليلِ ويأملُ فجرًا يَأْتِي بلا صخب
يُجدّدُ وعدَهُ للأرضِ، أن يبقيها جميلةً كما رآها الأوّلُ
يُحبُّ العطرَ العُشبيَّ حينَ يهبُّ النسيمُ، ويراعي الطيورِ كأصدقاءٍ
[Chorus]
السعادةُ هنا في الأشياءِ الصغيرةِ، في نَفَسِ العشبِ وقطرةِ المطرِ
في فنجانِ قهوةٍ يرافقُهُ الصدى، وفي ضحكةِ طفلٍ يلوحُ من بعيد
يَسْتَريحُ عندَ ظلِّ الشجرةِ، يحسّ بأنَّ العالمَ يفتحُ له بابًا
هذهِ الحياةُ البسيطةُ، تُعطيهُ قلبًا يفيضُ بالسرور
[Bridge]
ومن بعيدٍ تأتِي النسماتُ بنداءِ الأملِ، تهمسُ لهُ بأنَّ السكينةَ هي الكنز
[Chorus]
السعادةُ هنا في الأشياءِ الصغيرةِ، في نَفَسِ العشبِ وقطرةِ المطرِ
في فنجانِ قهوةٍ يرافقُهُ الصدى، وفي ضحكةِ طفلٍ يلوحُ من بعيد
يَسْتَريحُ عندَ ظلِّ الشجرةِ، يحسّ بأنَّ العالمَ يفتحُ له بابًا
هذهِ الحياةُ البسيطةُ، تُعطيهُ قلبًا يفيضُ بالسرور
[Outro]
ويمضي الليلُ بهدوءٍ، وتظلُّ الأصواتُ حولهُ كأنها أمانٍ من الحنين
[End]