[Intro]
في ظل الليل، يحكي القلب قصة من زمن بعيد
[Verse 1]
بِسْم حسين فيصل الوادعي، اسمٌ يلمع في ضوء النجوم
يكتبُ ذكرياتِ الطريق على جدارِ القلبِ، كأنها نُجومٌ تسيرُ
تحدّياتُ الحياةِ تطرقُ بابَهُ، ولكنهُ يفتحُ أفقاً من الأمل
أهلهُ حولهُ، أصدقاؤهُ إلى جانبهُ كظلٍّ يلازمهُ في العتمة
[Chorus]
الأملُ صدى صدى في صدرِه، يصيحُ: غدًا أطيبُ
الصمودُ مرجدُ روحهِ، ينهضُ رغمَ العواصفِ
العائلةُ نورٌ لا ينامُ، والسماءُ تبتسمُ لهُ حينَ يرفعُ يديه
ليلةٌ تلو أخرى، يخطّ أحلامَ المستقبلِ في الهواءِ
[Verse 2]
ذكرياتُ الحيِّ تعلّمتْهُ الصبرَ، وعلّمتْهُ التاريخَ على جدارِ المحلة
يروي لنا كيفَ صانَ كرامتَهُ في زمنِ تقاطعِ الطرقِ
أحضانُ الأصدقاءِ تُعضُدُهُ حينَ يضيقُ بهِ الطريق
والدتهُ تبسطُ لهُ عباءةَ أمومَةٍ، وأبيهُ يحرسُهُ كالمِرآةِ
[Chorus]
الأملُ صدى صدى في صدرِه، يصيحُ: غدًا أطيبُ
الصمودُ مرجدُ روحهِ، ينهضُ رغمَ العواصفِ
العائلةُ نورٌ لا ينامُ، والسماءُ تبتسمُ لهُ حينَ يرفعُ يديه
ليلةٌ تلو أخرى، يخطّ أحلامَ المستقبلِ في الهواءِ
[Bridge]
يسيرُ في الأزقةِ المضيئةِ كأنها تاريخُ حيّ، يلمسُ صدى الحكاياتِ
يبتسمُ للنجومِ، كأنّها شهودٌ على صبرهِ وعِزّتهِ
[Chorus]
الأملُ صدى صدى في صدرِه، يصيحُ: غدًا أطيبُ
الصمودُ مرجدُ روحهِ، ينهضُ رغمَ العواصفِ
العائلةُ نورٌ لا ينامُ، والسماءُ تبتسمُ لهُ حينَ يرفعُ يديه
ليلةٌ تلو أخرى، يخطّ أحلامَ المستقبلِ في الهواءِ
[Outro]
وهكذا تبقى قصةُ بسم حسين فيصل، تترددُ في الحاراتِ كفجرٍ جديد
تُزهرُ في قلوبِ من يحبونهُ، وتُسافرُ مع النسيمِ إلى الأفقِ العالي