[Intro]
في الليل يتكلم جسدانِا بصمتٍ حار
[Verse 1]
أفتح عينيكِ على ساحةِ رغبةٍ بلا حدّ، والهواء مُشتعل بالشكوك القديمة
ألمسُ عظامكِ كأنّها خريطةُ كنزٍ، وأسمعُ نبضكِ يقول نعم حين أصمتُ
تتلوّن الغرفةُ بظلالٍ من ذكرياتٍ حارة، وتزيحُ وجهي عن الحقيقة
[Chorus]
هنا تتقاطعُ قوتنا مع ضعفنا، نُعادِلُ الخوفَ بنبضٍ مكشوف
تُشيرُ عيناكِ إلى ليلٍ لا ينام، ونحنُ معًا نخطو خطوةً وراء خطوةٍ
الشهوةُ تقودُنا كقاربٍ على بحرٍ من التوتر، والالتباسُ يغلفُ الكلام
أريدكِ بجوارِي حين تتلاشى الحدود، وتبقى حقيقتنا بينَ الأعين
[Verse 2]
أمسُ كنتُ أقسو عليكِ، واليومِ أفتحُ صفحةً جديدةً من الغموض
تتراقصُ الستائرُ مع نقشِ أصابعنا على الجلد، كأنها نيرانٌ تُحيي الرماد
أُخطو نحوكِ كظلٍ يُطاردُ الضوء، أُغيّبُ الحقيقةَ لتظهرَ الرغبة
تلميحاتُكِ حقلُ ألغامٍ لا أريدُ تفكيكَهُ إلا إذا ابتسمتِ لي
[Chorus]
هنا تتقاطعُ قوتنا مع ضعفنا، نُعادِلُ الخوفَ بنبضٍ مكشوف
تُشيرُ عيناكِ إلى ليلٍ لا ينام، ونحنُ معًا نخطو خطوةً وراء خطوةٍ
الشهوةُ تقودُنا كقاربٍ على بحرٍ من التوتر، والالتباسُ يغلفُ الكلام
أريدُكِ بجوارِي حين تتلاشى الحدود، وتبقى حقيقتنا بينَ الأعين
[Bridge]
بين الواقع والذكرى أتنفّسُكِ، وأُلاعبُ احتمالاتِكِ كقطراتِ مطر
أشتاقُكِ حينَ تشتعلُ الكهرباءُ وتبردُ الحكاياتِ عندما يغفو العشب
[Chorus]
هنا تتقاطعُ قوتنا مع ضعفنا، نُعادِلُ الخوفَ بنبضٍ مكشوف
تُشيرُ عيناكِ إلى ليلٍ لا ينام، ونحنُ معًا نخطو خطوةً وراء خطوةٍ
الشهوةُ تقودُنا كقاربٍ على بحرٍ من التوتر، والالتباسُ يغلفُ الكلام
أريدُكِ بجوارِي حين تتلاشى الحدود، وتبقى حقيقتنا بينَ الأعين
[Outro]
وردةُ تفاصيلٍ منسرهِ، تبقى حين يلمعُ الضوءُ من نافذةِ الغرفة كذكرىٍ حامية