[Intro]
ليلٌ باكٍ يسري في زوايا المدينة
وتذكُرُنا الظلال على جدارٍ منسوبٍ إلىٍ المطر
[Verse 1]
في غرفةٍ فارغةٍ، صدىُ خطواتي يتوارى
فوق النافذةِ يهمسُ المطرُ باسمِك حينَ أُسكتُ الدموع
أبحثُ عن وجهٍ في كُتُبٍ مائلةٍ نحو الحنين
وهذا القلبُ يكتبُ قصيدةً من رمادٍ وذكرياتٍ بلا عنوان
[Pre-Chorus]
أمضي كظلٍّ لا يُرى، أتنقلُ بين أضواءٍ باهتة
ألمُ الوحدة يلتهمُ الليلَ كأنهُ بحرٌ بلا قاع
[Chorus]
بعضُ الدموعِ ترقصُ كنجومٍ في كفّ الشتاء
وأنا أحلمُ بأنّ العودةَ ممكنةٌ لكنهاُ بعيدة
أمسِكُ بطيفِكِ كأنّهُ بردٌ يذوبُ في راحتي
وحبُّ المكانِ الذي فقدناهُ يهمسُ في قلبي: ليتَكِ تعودين
[Verse 2]
أمشي في الحديقةِ التي كانتُ لنا، الشجرُ يحني رأسهُ كالمكلوم
أسمعُ صوتَ البحرِ من خلفِ الطريقِ كأنهُ يوضحُ لنا الطريق
الوحدةُ تفصلُ بيني وبينِكِ كما ضوءُ القمرِ في نافذةٍ مطرية
وأُعيدُ ترتيبَ الذكرياتِ كأنّها صورٌ تالفةٌ تحتاجُ إلى إصلاحٍ
[Pre-Chorus]
أُعيدُ ترتيبَ الألقِ في عيني كطفلٍ يرى السحابَ يحلّقُ فوقه
أتنفسُ بقايا الأملِ، ولكنّي أعدو نحوَ الظلال
[Chorus]
بعضُ الدموعِ ترقصُ كنجومٍ في كفّ الشتاء
وأنا أحلمُ بأنّ العودةَ ممكنةٌ لكنهاُ بعيدة
أمسِكُ بطيفِكِ كأنّهُ بردٌ يذوبُ في راحتي
وحبُّ المكانِ الذي فقدناهُ يهمسُ في قلبي: ليتَكِ تعودين
[Bridge]
ليلٌ مبلل، وذكرىً تهمسُ كجرسِ بابٍ قديم
أحفظُ اسمكِ كعطرٍ يزولُ مع الضوء الأول
لكنّ الفقدَ يظلُّ أقوى من أيِّ وعدٍ
[Chorus]
بعضُ الدموعِ ترقصُ كنجومٍ في كفّ الشتاء
وأنا أحلمُ بأنّ العودةَ ممكنةٌ لكنهاُ بعيدة
أمسِكُ بطيفِكِ كأنّهُ بردٌ يذوبُ في راحتي
وحبُّ المكانِ الذي فقدناهُ يهمسُ في قلبي: ليتَكِ تعودين
[Outro]
يظلُّ الليلُ باكياً، ويستمرُ السؤالُ بلا جواب
ومَكانُنا الجميلُ يلاًهُ الحنينُ كي يبقى الحزنُ رفيقي