[Intro]
همس في زوايا المدينة، قلوب تقطع الظلام
أحلام في حروف جدارية، تنبت من الخراب
[Verse 1]
ساحة مهجورة تبتسم للظلال، زجاجها يشهد على صوتٍ بعيد
رائحة الطين للرياح تتعفن ثم تزهر، كأن المكان يتنفس من جديد
أبواب صدئة تفتح لنا، نخطو بخفة كأننا أقنعة من نور
وكل خطو يحكي قصة عصفور ورقة، وفنان يلون الليل بجرأة
[Pre-Chorus]
فضول يزحف كقطرات ماء، يلمع فوق سطح السكون
خوف يأناش القلوب، لكنه لا يتركنا نرحل
انتماء يزرع جذورًا في تراب العزلة، ثم يهتز
[Chorus]
هنا يولد الإخْلاص من صدى القصف القديم
هنا يحيا الحلم في عتمة البلاط والصدى
نفتح نافذة للغابة الكامنة خلف الحيطان
ونغني للمدينة التي تبني من الحطام بيتًا
[Verse 2]
شخص يلوّن وجهه بالهيوي والطباشير، يترك ملامحه كعلامات طائر حر
آخر يخبئ أقلامه تحت قميصه؛ يكتب بسر، يكتب بدمعٍ من الفتيل
ثالث ينسج أصوات من سلكٍ معقوف، يطرحها كشبكة حنين فوق السقف
وفي كل زاوية يرن قلبٌ ثائر، يدفع الغبار نحو القمر
[Pre-Chorus]
فضول يزحف كقطرات ماء، يلمع فوق سطح السكون
خوف يأناش القلوب، لكنه لا يتركنا نرحل
انتماء يزرع جذورًا في تراب العزلة، ثم يهتز
[Chorus]
هنا يولد الإخْلاص من صدى القصف القديم
هنا يحيا الحلم في عتمة البلاط والصدى
نفتح نافذة للغابة الكامنة خلف الحيطان
ونغني للمدينة التي تبني من الحطام بيتًا
[Bridge]
المكان يتوهج كما لو كان شجرة سرية، بطيور من ألوانٍ غير مقيدة
نحن نافذةٌ لروح سيدة المدينة، صوتٌ في جدارٍ يضحكُ بعلو
لن نترك العزلة تَسُدنا، بل نجعلها موجة إبداعٍ تنطلق
[Chorus]
هنا يولد الإخْلاص من صدى القصف القديم
هنا يحيا الحلم في عتمة البلاط والصدى
نفتح نافذة للغابة الكامنة خلف الحيطان
ونغني للمدينة التي تبني من الحطام بيتًا
[Outro]
أهًلاً بمكانٍ كان وحيدًا، صار دفءً للجماهير الخفية
نغوص في سره، فنتذكر أننا هنا لأننا لم نُهجر