[Intro]
أفتح النافذة على خلفيات زرقاء
أرى نفسي في شاشة تتكلم قبل أن أتكلم
[Verse 1]
كل تفاعلٍ منك يترك روايةً على الحائط الرقمي
من مشاركةٍ عابرةٍ إلى سجلٍّ يهمسُ بالواقع
أقرأُ قصتي مكتوبةً بأضواء الإشعارات، بلا توقّف
هل أنا المؤلف أم القصّة التي صارت تتحكَّم بي
[Pre-Chorus]
ذكرياتي تتبدلُ عند كل نقرةٍ، عند كل تعليقٍ يروِّيها
أبدأ أسأل: من يملكُ السرد حينما أكون أنا؟
[Chorus]
أين أكون حين تكون حياتي مُبسَّطةٍ في لوحةِ بيضاء؟
أُعيد قراءةَ نفسي وأجدُ وجهي في المرآةِ مركّبًا من النقرات
هل أصالةُ الذكرياتِ الرقميةِ تقفُ وحدها أمام العدم؟
أرنو إلى الحقيقةِ، لكن السردُ يسبقُني ويُكملُني
[Verse 2]
أجمعُ إشعاراتِ الأمسِ كأنها أصداءُ كتبتُها بنفسي
سلاسلُ السجلاتِ تقيسُ عمري بترتيبِ الأنماط
إذا كان النسيانُ مساهمةٌ، فأين المسؤوليةُ عن وجودي الحقيقي؟
أحلمُ بأن أكونَ أنا، بلا قوالبٍ يجهزونها لي
[Pre-Chorus]
سردي يتغيرُ معَ كلّ حالةِ استخدامٍ، ومع كلِّ توصيةٍ تقترحُني
أُعيدُ النظر في أصالتي كأثرٍ من أقلامٍ رقميةٍ قديمة
[Chorus]
أين أكون حين تكون حياتي مُبسَّطةٍ في لوحةِ بيضاء؟
أُعيد قراءةَ نفسي وأجدُ وجهي في المرآةِ مركّبًا من النقرات
هل أصالةُ الذكرياتِ الرقميةِ تقفُ وحدها أمام العدم؟
أرنو إلى الحقيقةِ، لكن السردُ يسبقُني ويُكملُني
[Bridge]
ربما تكتملُ الصورةُ حين أعترفُ بأن القصةَ ليستُ وحدي من يَكتبُها
هناك محركٌ يكيّفُ التفاصيلِ، ويتركُ لي خيارًا واحدًا: أن أختارَ أن أكون أنا
[Chorus]
أين أكون حين تكون حياتي مُبسَّطةٍ في لوحةِ بيضاء؟
أعيدُ قراءةَ نفسي وأجدُ وجهي في المرآةِ مركّبًا من النقرات
هل أصالةُ الذكرياتِ الرقميةِ تقفُ وحدها أمام العدم؟
أرنو إلى الحقيقةِ، وأمسكُ بخيطٍ من واقعٍ يطمئنُني
[Outro]
ربما يكونُ الحلُّ في أن أكتبَ بنفسي: لا للسردِ الآلي، نعم لنبضِ وجودي