[Intro]
أجلُها لغةُ القصّةِ في لهْجةِ العِزِّ والخَيطِ
[Verse 1]
جدّي تركَ لي جرملةً واتكفنها بالقصّةِ والعِزِّ
للشراناءِ ملعونٌ ما صومها، ابنُ اليهوديّةِ صنعها واتقنها
للقنصِّ وقتَ الحربِ قد صمَّمها، صنعَ لها في منتصفِه مخزناً
وكلُّ قطعةٍ منها رقمُها، تنهمُ رصاصٌ من جوفِها
زِنادُها يسلمُ وهيَّ سلمها، وأنا معها كلَّ ليلةٍ وأذِن
[Chorus]
رفيقتي ماسيبِها وبجننِ، أحياناً تكلِمُني وأتكلَّمُها
ومن عِصاءٍ شيءَ أمرها وتملعنُ، تفتعضُمُ وتلتحمُها
تزيغُ من زعلها وكُلُّها، في الجمجمةِ ترميهُ لما قسمتُها
روحي وعقلي يابشرفيها أدام، من حقي أتفاها بها وخُدْمها
[Verse 2]
ذُ صوتُها أرجاجٌ مثلُ الهاونِ، لاهدٍ وسطَ المعركةِ يحسمُها
تدي هدفها قبلَ لُحدٍ شنّ، وتطيبُ إلا لدى يفهمها
طولَ الحياةِ وهي معي مابحزن، والخوفُ تكسرُ حاجزهُ من فمها
شربي وزادي والأملُ المسكنُ، ذي بذخيرهِ كلَّ يومٍ أدعمها
[Bridge]
تدي من الغائب نبأٌ بالمتقن، وتصيبُ ما تخطي هدفٌ لازمُها
وأومُ لاهي شقٌ راحِلٌ، فتصوغُهُ في الجمجمهِ لمّا قسمها
[Chorus]
روحي وعقلي يابشرفيها أدام، من حقي أتفاها بها وخدمها
ذو صوتِها أرجاجٌ مثلُ الهاونِ، لاهد وسط المعركةِ يحسمها
تدي هدفها قبل لحدٍ شنّ، ولاتطيب إلا لديٍ يفهمها
طول الحياة وهي معي مابحزَن، والخوفُ تكسرُ حاجزه من فمها
[Outro]
شربي وزادي والأملُ المسكنُ، ذي باذخيرهِ كل يومٍ أدعمها
تدي من الغائب نباءبالمتقنٍ، وتصيبُ ما تخطي هدفٌ لازمها
أنا معهُ وفي كلِّ يومٍ أتمسّكُ بها