[Verse 1]
في حارة ضيقة صابني الحلم بيدين من فضة
بدأتُ صِدْقاً بشغفٍ يضيءُ كلَّ عتمةٍ بلا فتْرَة
أصغي لصوتِ الأسلاكِ كأنه لحنُ فجرٍ ينادي
وأُصلِحُ ما تاهَ من الكهرباءِ في البيتِ الصغيرِ الحَري
[Chorus]
مرادٌ في كلِّ زاويةٍ، اسمُهُ ثقةٌ ونجدة
يحكي للناسِ: هنا أمانٌ، هنا خدمةٌ بلا وعدٍ زائفٍ
جودةٌ تلمعُ كلمعانِ الأسلاكِ حينَ يعودُ النورُ
أهلي وجيراني يدعمونني، والعَلمُ يعلو بالحُبِّ
[Verse 2]
مع كلِّ مشروعٍ أتعلمُ دفئَ العُيونِ حينَ تكونُ الرّاحةُ
أُقِبِلُ على العملِ كأنّي أقودُ مركباً نحوَ الأمانِ
أُعَلِّمُ أولادي أنَّ الاسمَ يحتاجُ أمانةً وصدقاً
وأن الرِّضا من الزبائنِ بابٌ مفتوحٌ للوفاءِ
[Pre-Chorus]
أُسَلِّمُ الفنيَّةَ بالابتسامةِ، وأُطفئُ قلقَ العَينين
فالعملُ ليسَ مجرّدَ أدواتٍ، بل وعدٌ مُوثَّقٌ بالضوء
[Chorus]
مرادٌ في كلِّ زاويةٍ، اسمُهُ ثقةٌ ونجدة
يحكي للناسِ: هنا أمانٌ، هنا خدمةٌ بلا وعدٍ زائفٍ
جودةٌ تلمعُ كلمعانِ الأسلاكِ حينَ يعودُ النورُ
أهلي وجيراني يدعمونني، والعَلمُ يعلو بالحُبِّ
[Bridge]
حينَ أسمعُ همسَ الزبائنِ بأنّ البيتَ صارَ آمنًا
أبتسمُ، وأذكُرُ دعمَ العائلةِ التي لا تفترُ أبدًا
وقلبي يَشهدُ أنَّ الثقةِ تُبنى بالعملِ اليومي
[Chorus]
مرادٌ في كلِّ زاويةٍ، اسمُهُ ثقةٌ ونجدة
يحكي للناسِ: هنا أمانٌ، هنا خدمةٌ بلا وعدٍ زائفٍ
جودةٌ تلمعُ كلمعانِ الأسلاكِ حينَ يعودُ النورُ
أهلي وجيراني يدعمونني، والعَلمُ يعلو بالحُبِّ
[Outro]
بصمةُ ورشةٍ تَقصُّ قصةَ شغفٍ وظلٍّ من نورٍ
مرادٌ يواصلُ السيرَ، حتى يبقى الاسمُ عنوانَ الأمانِ