[Intro] حفظ الله اشاعر
في الرماد يبدأ الكلام
وتتوهج بداخلي خيوط الضوء
[Verse 1]
كنت أعدّ فشلي كحقلٍ مُظلمٍ من الحصى
ثم دانت لي نظرةٌ من بعيدٍ كالشمس
أدركت أن الندوب ليست صدىً لألمي فقط
بل خريطةُ طريقٍ نحو أفقٍ أوسع من العتمة
[Chorus]
أحملُ رمادَ الحُلمِ وأُعيدُ بناؤه
أغرسُ منكَسرَتي في ترابِ القلبِ كأرضٍ للنور
للسُّهام التي سقطت يوماً أفتحُ بابَ الفجر
وأُعلنُ أن القوةَ تنمو من كلِّ جرحٍ
[Verse 2]
الليلُ صارَ مقدمةً لقصةِ نجاحٍ تُروى
ألمَعُ كأنّي نجمٌ يستيقظُ من نومهِ الطويل
أُحوّلُ الدرسَ بأصابعِ الأملِ إلى خريطةِ مسارات
لم تكنْ لتجرؤَ عيوني على تخيّلها من قبل
[Chorus]
أحملُ رمادَ الحُلمِ وأُعيدُ بناؤه
أغرسُ منكَسرَتي في ترابِ القلبِ كأرضٍ للنور
للسُّهام التي سقطت يوماً أفتحُ بابَ الفجر
وأُعلنُ أن القوةَ تنمو من كلِّ جرحٍ
[Bridge]
حين تبتلُّ الدروبُ بالدموعِ، تلمعُ في داخلي صفحةُ أملٍ جديدة
أسمعُ صدى الروحِ يهمسُ: لا تُزالِ القلوبُ تقاومُ وتنهضُ
[Chorus]
أحملُ رمادَ الحُلمِ وأُعيدُ بناؤه
أغرسُ منكَسرَتي في ترابِ القلبِ كأرضٍ للنور
للسُّهام التي سقطت يوماً أفتحُ بابَ الفجر
وأُعلنُ أن القوةَ تنمو من كلِّ جرحٍ
[Outro]
ها هي البدايةُ من رمادِ الأمسِ، شمسٌ تفتحُ أجنحةَ الروح
وتسيرُ بي نحو مساراتٍ لم أجرؤَ على تخيّلها من قبل