ُلَمْ أتحَسَسْ يَدَه
ِوَ لَمْ أضِعْ فِي عِطْرِه
ٍلَمْ ألْمَحْ ضِحْكَتَهُ عَنْ قُرْب
ِوَ لَا إرْتَبَكَ قَلْبِي مِنْ نَظْرتِه
ُلمْ أُقَبِّل خَدَّه
ُوَخَدَّهُ ... وكُلُّ مَاهُوَ لَه
ِلم أَسْرِق لَحْظَةً مِن عُمْرِه
ُلَكِنَّني أَحْبَبتُه
لَكِنَّني أَحْبَبتُه
لَكِنَّني أَحْبَبتُه
ُلَن أَكونَ حَبِيبَتَه
ُولا عَشيقَتَه
ُولا حتى دَلِيلَه
ِكنت فقط رِسالةً في هَاتِفِه
ِوصُدفَةً فِي يَوْمِه
كُنْتُ بَعيدًا. . . غَرِيبًا
ِكَأَنَّني لم أُوجد فِي عَالَمِه
.لَكِنَّهُ كَانَ كَلَّ عَالَمي
ٍكتَبتُهُ في كلِّ سَطْر
ٍأَخْفَيْتُهُ فِي كلِّ فِكْر
حَمَلْتُهُ دُونَ أَنْ يَدْرِي
أَحْبَبْتُهُ دُونَ أَنْ يَشْعُر
ُقَبْلَ نِهايَةِ هَذا اليَومِ أُرِيدُ أَن أَبُوحَ لَه
عِيدُ مِيلَادٍ سَعِيدٍ
عِيدُ مِيلَادٍ سَعِيدٍ
عِيدُ مِيلَادٍ سَعِيدٍ
ياراشد