[Intro]
في حسّ الليلِ حينَ يهدأُ العِطرُ في هوى الحُبِّ
أستنجدُ بضيّاءِ العيونِ أبحثُ عن صدىً لقلبي
[Verse 1]
يا زهرةَ الدلالِ في فؤادي تتدلّى كالنورِ
أهيمُ بوجهكِ كالبحرِ إذا تألّقَ فيهِ القمرُ
عيناكِ سِوْقَ ريحانٍ يَسوقُ القلبَ إلى السِّحرِ
وأنا العاشقُ أهتزُّ لنبضِكِ كأنّي شُعلةً تُطِيرُهُ السِّحرُ
[Chorus]
يا وجداً يربُضُ في صدري كجدارِ حُبٍّ منقوشٍ
أصبو إلى حُبّكِ حُرًّا بلا قيدٍ ولا زيفٍ
إن حروفُ اسمِكِ تقطعُ الظلامَ كالسِّراجِ المضيء
أُناجيكِ من قلبٍ مطبوعٍ بالحنينِ والوجدِ
[Verse 2]
وأحسبُ أنَّ الزمانَ يتسامى حينَ أراكِ يا بهجةَ الروحِ
تتدلّى دقائقُ الأرضِ من عطركِ كأنّها قِطعُ اليَوْرِ
يُغشيكَِ المسَاءُ كما يغشي العاشقَ برَدِ الليلِ
وأنا أُسارِرُ وجدي متواصلاً كالنهرِ في قاعِ الوُجودِ
[Pre-Chorus]
أنتِ fibersُ قلبي حينَ يتقاطعُ معكِ في كلِّ حينٍ
أدركُ أنكِ بلسمُ رُوحِي وإنْ طالَ المسيرُ بعيدُ
[Chorus]
يا وجداً يربُضُ في صدري كجدارِ حُبٍّ منقوشٍ
أصبو إلى حُبّكِ حُرًّا بلا قيدٍ ولا زيفٍ
إن حروفُ اسمِكِ تقطعُ الظلامَ كالسِّراجِ المضيء
أُناجيكِ من قلبٍ مطبوعٍ بالحنينِ والوجدِ
[Bridge]
هَذا المكانُ يهمسُ باسميكِ في النسيمِ
وَتَهمُسُ الروحُ بأنفاسِكِ حكاياتُ العُشّاقِ
أراكِ تُسافرِين عبرَ الزمانِ وتعودينَ إلى حضنِ الوجدِ
فأُدركُ أنَّكِ أنتِ السرابُ والواقعُ معاً في قيدِ الهوى
[Chorus]
يا وجداً يربُضُ في صدري كجدارِ حُبٍّ منقوشٍ
أصبو إلى حُبّكِ حُرًّا بلا قيدٍ ولا زيفٍ
إن حروفُ اسمِكِ تقطعُ الظلامَ كالسِّراجِ المضيء
أُناجيكِ من قلبٍ مطبوعٍ بالحنينِ والوجدِ
[Outro]
ومن حولِكِ أُديرُ ألحانَ النبضِ وأُخفيها في كفِّ الليلِ
حتى يعودُ الربيعُ من عينيكِ وتُزهرُ شمسُ العشقِ من جديدٍ