[Intro]
في قلب المدينة العربية، أسمع صدى الشارع ي telling الوقت
أدري أن الطريق طويل، والليل يهمس بوصلة أمل
[Verse 1]
أنا المهندس إدريس، أزرع العزم في عتبات المصانع
أجري بين الهموم كأنها أرقام، أنام على صدى الحلم وعيوني تلمع بالعمل
التحديات اليومية تقول: هل سأصل؟ هل سأُقَيِّمُها بمجهودي؟
أعبر الأزقة، أرتدي بدلة من تعب، وأقاطع الصوت: لا أحد يحطم إرادتي
[Pre-Chorus]
أراقب النوافذ المضيئة على شارع المدينة، كأنها فرص تلوح كالمطر chegando
وأنا أقول لنفسي: غداً سيكون أقرب من اليوم
[Chorus]
أحمل الحلم على كتفي، كأني قطعة معدنية صلبة في فرع المدينة
سؤالُ الوظيفة يلاحقني، لكن الأمل أقوى من الخوف
إصراري يُنير ليالي العتمة، لا أترك اليدين تضعفان
للمستقبل أركض، وقلبي يقول: استمر
[Verse 2]
العمل الشاق يركض في شوارع الرازيات، وأرقام الإنجاز تقفز فوق الجدران
المعوقات اليومية كالمَطَبات، لكنني أتعثر لأنهض من جديد
أدير ماكينة الأمل كأنها محرك لقصة طويلة، أصغي لصوت السقاقة يهمس: لا تستسلم
إني أرى المدينة تبتسم حين أضع اسمي على ورقة طلب وظيفة
[Pre-Chorus]
أستمع لحديد يغزّل في روحي عزمًا، والهواء يحمل رائحة الثقة
وأكرر: غداً سيكون حين أعمل بحقوقي
[Chorus]
أحمل الحلم على كتفي، كأني قطعة معدنية صلبة في فرع المدينة
سؤالُ الوظيفة يلاحقني، لكن الأمل أقوى من الخوف
إصراري يُنير ليالي العتمة، لا أترك اليدين تضعفان
للمستقبل أركض، وقلبي يقول: استمر
[Bridge]
في كل يوم أعدّ قائمة صغيرة: عمل، أمل، لقاء مع شخص قد يغير المصير
أكتبها على دفتر قديم، كأنها وعد يُغلق في صدري
[Chorus]
أحمل الحلم على كتفي، كأني قطعة معدنية صلبة في فرع المدينة
سؤالُ الوظيفة يلاحقني، لكن الأمل أقوى من الخوف
إصراري يُنير ليالي العتمة، لا أترك اليدين تضعفان
للمستقبل أركض، وقلبي يقول: استمر
[Outro]
ومع كل صباح، أفتح نافذة بسيطة على صوت المدينة، وأتنفس: سأصل يوماً
أحلام كبيرة في قلب عاصمة عربية، كتبتها بعرق هدير المصانع
سأبقى، أظلّ، وأبتسم رغم الحزن، لأن الأمل أقوى من الألم