يَـارَبِّ حَـقِّـقْ أُمـنِـيَـاتِـي وَالّلطُّمـوحْ
يَـامَـنْ حـفِـظْـت اهْـلَ الدِّيَـار الشَّـرِيـفَـهْ
مَـا حَـاجَـتِـي فِي الْمَـالِ وَاَشِـيـدَ اصُّـروحْ
وَلَا حَـاجَـتِـي شَـهَـوَات نَـفْـسِـي الضَّـعِـيـفَـهْ
وَلَا حَـاجَـتِـي مَـحـذُور أَو غَـيـرِ مَـسـمـوحْ
الْـقَـلـب صَـادِق وَالنَّـوايَـا نَـظِـيـفَـهْ
لِـي صَـاحِـبٌن أَغْـلَـى مِـنَ الْـقَـلبِ وَالرُّوحْ
يَـا كَـمْ يزُورُ الْـقَـلبَ فِي اللَّـيـلِ طَـيـفُـهْ
أَتَـذَكَّـره دَايـم فِي السِّـرِّ وَالْبُـوحْ
وَأَتَـخَـيَّـلُـه فِي الْبَـال وَأَكْـتُـب حُـرُوفَـهْ
دَايـم أُفَـكِّـر فِـيـه وَالْـقَـلب مَـجـروحْ
وَأَخَـاف إنِّـي مَـا عَـاد اقْـدر أَشُـوفَـهْ
لَا شِـفـت خِـلِّـي يَـصـبِـح الصَّـدر مَـشـروحْ
وَتَِصـبِـح اثـقَـالِـي بِـشُـوفَـهِ خَـفِـيـفَـهْ
وَيَـنـجَـلِـي هَـمِّـي مَـعَ الضِّيـقِ وَيَـروحْ
وَتُـنـسَـف أَحـزَان الْـفُـؤَادِ الْمُـخِـيـفَـهْ
حَـتَّـى الْأَمَـل ذِي كَـانَ فِي الْـقَـلبِ مَـطـروحْ
تِـخـضَـرُّ أَغـصَـانّـه وَتِـصـبِـح كَـثِـيـفَـهْ
الْـحُـبّ عَـذَّبَ كُـلّ شاجِـع وُطَـحـطُـوحْ
وَانَـا أَسِـيـر الزَّيـنِ كَـامِـلَ وَصـوفِـهِ
تَـخـنِـقِـنِـي الْـعَـبـرَهْ وَيَـخـنِـقِـنِـي الْـبُـوحْ
وَالْـقَـلب يَـتَـمَـنَّـى يـلَاقِـي وَلِـيـفَـهْ
دَامَ الْـقَـدَر يَـا قَـلب مَـكـتُـوب فِي لَـوحْ
وَمَـا دَامَ قَـصـدِي وَالنَّـوايَـا عَـفِـيـفَـهْ
بصـبِـر وَلَـو دَمـعِـي عَـلَـى الْـخَـدِّ مَـسـفـوحْ
بصـبِـر وَلَـو حَـتَّـى جُـروحِـي نَـزِيـفَـهْ
يَـالله يَـا مَـن قَـد نَـصَـرت النَّـبِـيَّ نـوحْ
وَرَسيَـتَ فُـلـكَـهِ فِي الْـجِـبَـال الْمُـنِـيـفَـهْ
أَدعُـوكَ حَـقِّـق لِـي الْأَمَـانِـيَ وَاللّطُّمـوحْ
مَـا دَامَ قَـصـدِي وَالنَّـوايَـا عَـفِـيـفَـهْ
أبو ساهر ألبوصي