[Intro]
حسبي الله من دنيا تعلقت فيها
[Verse 1]
ما أجدُ من حقيبةِ الأملِ سوى جرحي
وأنا أُمسكُ في قلبي كفّينِ من الدمعِ والنوى
كلما قلتُ يا عينُ، أغلقتْ مساحَةَ الرؤى
وغدرتْ بي الشكاوى، وتاهَ الطريقُ في الضبابِ
[Pre-Chorus]
يا دنيا، لماذا تعِدُ ثم تُخلفُ؟
أقسمتُ بالصبرِ فخذلتني الأيامُ
[Chorus]
كلما يقالُ: قَدْ وجدْتُ راحةً، أتلهّى بنارِ الرُدى
وكلما أُوشِكُ الشفاءَ، تبقى جراحِي مستمرةً
يا ليلُ، خبئْ عنّي الهمومَ، فقلبي يريدُ سكينةً
ولكنَّ العالمَ يعزفُ عليَّ نداءَ الغربةِ
[Verse 2]
قلتُ: الصدقُ يفتحُ بابَ الفرجِ، كما ادّعيتُ
ولكنَّ صدقي لم يُصدقني، وبقيَ الظلُّ يراني
جرحي المعتادُ يزحفُ، يسيرُ خلفي كظِلٍّ
والمكانُ يَسْأَلُ عنّي، فأكونُ أنا الغريبُ
[Pre-Chorus]
يا دنيا، لماذا تُقايِسُني؟
والقلبُ يشتكي ويفتقدُ المدى
[Chorus]
كلما يقالُ: قَدْ وجدتُ راحةً، أراها سرابٌ يلوحُ
وكلما أُنهضُ من الألمِ، يعودُ الليلُ من جديدٍ
يا ليلُ، خُذْ بيدي نحوَ فجرٍ يَسَعُني
فقلبي ينهارُ ثم يعودُ للبحثِ عن النورِ
[Bridge]
تُبليتُ بالعِتابِ من دنيا تعلقت بها، لكنها لم تُعْطِني
أبحثُ عن معنى في عينيّ التي تَخونُ الدّعاءَ
[Chorus]
كلما يقالُ: قَدْ وجدْتُ راحةً، أرى العالمَ يحيلُني بعيداً
وكلما ظننتُ أنّي سلكتُ دربَ السكينةِ، أجدُني مُشتاقاً
يا دنيا، ارحمي قلباً صبَ ورماً وذكرياتِها ثقيلةُ
فأنا ما زلتُ أطلبُ الصدقَ من غير أن أراهُ واقعيّاً
[Outro]
حسبي الله من دنيا تعلقت فيها، لا أجدُ لها نصيباً من صوتي
وحين يَخْتَفي النورُ، أعودُ لأُلقِي بقايا أملكِ في صمتي