[Intro]
في هدوء المساء يتوهج الكلام كشرار
وبين اللكمات الكلام يترنح كأبرياء
[Verse 1]
دخلتِ الغرفة والباب يعلق على كلمتين
الغضب يركض حولنا كطفلٍ يريدُ الانتهاء
اقتربتِ مني صارخَةً، وأنا أعودُ للخلف خطوة
تتهمني بالكذب، وأنا أعاتب نفسي: أين الأمان؟
[Pre-Chorus]
تنفَسُ الأنفاسُ بعنفٍ وتتركُهُ يتساقط
أفكرُ في الاعتذار لكن الكرامة تقاومُ بالذَّلة
[Chorus]
يا ليلُنا، لماذا لا نسمحُ للهدوء أن ينزل
نبحثُ عن سكونٍ بين كلماتٍ تقطعُنا مثل سكين
أعتذرُ حين أعترفُ بالحلم الذي انهار
ونُعيدُ ترتيبَ ما تبقى من قلبَيْنِ يغذّيه الحنين
[Verse 2]
خيطُ العتابِ يتهدَّمُ ونحنُ نحفظُ وجهين
ترشحُ الدموعُ من عينيكِ وتلمعُ في عينيَّ لُبَّاب
ألا نتوحَّدُ في مساءٍ أهدأ من صمتٍ مقيم؟
أنتِ تخرجين من الباب وتقولين: لن أعود، ليس اليوم
[Pre-Chorus]
أدوَّرُ حولَ فكرةِ التواصلِ كظِلٍّ منسحب
أُدركُ أنَّ التفاهمَ أقوى من أيِّ صراعٍ عابر
[Chorus]
يا ليلُنا، لماذا لا نسمحُ للهدوء أن ينزل
نبحثُ عن سكونٍ بين كلماتٍ تقطعُنا مثل سكين
أعتذرُ حين أعترفُ بالحلم الذي انهار
ونُعيدُ ترتيبَ ما تبقى من قلبَيْنِ يغذّيه الحنين
[Bridge]
بعيدًا عن الخلافاتِ نلتقي عند بابٍ واحد
تُشبِكُ أصابعِنا بالحوارِ ونفتحُ نافذةً للسلام
[Chorus]
يا ليلُنا، لماذا لا نسمحُ للهدوء أن ينزل
نبحثُ عن سكونٍ بين كلماتٍ تقطعُنا مثل سكين
أعتذرُ حين أعترفُ بالحلم الذي انهار
ونُعيدُ ترتيبَ ما تبقى من قلبَيْنِ يغذّيه الحنين
[Outro]
تُواصُلٌ هو الطريق، حتى لو سقطت كلماتنا في الرمل
سنُعيدُ البناءَ حين يعودُ صوتُكِ إلى داخلي