[Intro]
أبو ريان، رمز الإبداع في ضوء القمر
يحيا في الكلمات، ينسج الصور من سراب وتُراب
[Verse 1]
بكلماته يفتح بابًا لسماء لا تنضب
يرسم خطًا يحيل الرمل إلى لؤلؤٍ يحلم به الحب
أوراقه تتحدث بسهرٍ، نحلةُ الفكر تجود بالضوء
تصل الرسالة إلى القلب قبل أن يفهمها العقل
[Chorus]
أبو ريان يحول الحروف إلى ندى يَشُقُّ الفجر
وفنّه خالٍ من القيود، يخلد الصوتَ في العبير
كل فكرةٍ ترسمُ جيلاً من الأحلام يظلُّ حيًّا
إبداعه عابرٌ للزمن، كمرساةٍ في بحرِ المصير
[Verse 2]
كل خطٍ يترك أثراً كالنهر في صدى الغد
والصورةُ عنده حُلمٌ يهبّ من عمق السدود
يُعيد كتابةَ العالم بمرايا من ذهبٍ وفضة
وفي كل إصدارٍ وحيٌ يستنير به كلُّ أحد
[Chorus]
أبو ريان يحول الحروف إلى ندى يَشُقُّ الفجر
وفنّه خالٍ من القيود، يخلد الصوتَ في العبير
كل فكرةٍ ترسمُ جيلاً من الأحلام يظلُّ حيًّا
إبداعه عابرٌ للزمن، كمرساةٍ في بحرِ المصير
[Bridge]
تتوهجُ القصيدةُ حين يَسري فيها سحرُه
تتلاشى الحدود، وتبقى الصورُ شاهدةً على العطاء
[Chorus]
أبو ريان يحول الحروف إلى ندى يَشُقُّ الفجر
وفنّه خالٍ من القيود، يخلد الصوتَ في العبير
كل فكرةٍ ترسمُ جيلاً من الأحلام يظلُّ حيًّا
إبداعه عابرٌ للزمن، كمرساةٍ في بحرِ المصير
[Outro]
إلى حيث يلتقي العشبُ بالراوي، يبقى الأثرُ نِداءً
أبو ريان، اسمٌ لا يموت، فنهُ خالدٌ في الوجود