يابن الحـدا لا تِـتـعَــب ولا تحــلم
وِتـطِيـحَ مـن بَـعــدَ الحُبُّ وَزمـانه
فالحبُّ نِقـمـه لو من طَـرَف تُهزُم
وتطِيــحَ بسـنانك بيـن أحــــزانه
ونـتـه تعاني شَوقَ الهـوا وَعـظَـم
وَالبِّـنـتَ في حُبَّ الـغَـير سَكـرانه
أخـتارته من قلب الهوی تِــنـعـم
يَـنـعـم بهـــا مــن أخـتـارته رانه
ذي أخــتار قلبـها بالهوا يَـنــعَــم
ونته تعاني شـوق الهـوا عـَـــانه
مـازال فيـها إبن الحـدا مُــغـرَم
كن العمی صابه صاب أعـيـانه
يَكفِيك هاذا يابن الحـدا وَفْـهَـم
وَسـئـل من مثــلي بالهـوا جـانه
أحرَقةَ قلبي والقــــلب مايَفـــهَم
يَبـــقاءَ بَـــدُونَ الخـــلِّ وَعــيَانِه
فالحـبَّ وَطـرافه إثنـينَ مايُهـزم
فالـحُبُّ نِعــمَه وَطرافـه إِثنــــينه
بـِتهـون يوم المحـبُوبَ بَك هايـم
كُـلَّ المـصاعب ذي مالهـا هَـــونه
والصَّـعـبَ باتبـصر له دَلــي دايــم
لو كان يسـتاهل مَـوتك علا شــانه