[Intro]
ظلّي على حقي، ما تغيّرت ولا تخلي
حتى لو الليل طال والهموم كبرت حجابي
[Verse 1]
في وقت الشدة يظهر الإنسان، كأنّه معدنٌ فريد
من يترك مبادئه للهوى، يعرف قدره من بعيد
فالمواقف تُبيّن القلب، مثل قناديل في العتمة
تخون أقرب الناس؟ الخسة والجبن عنوانة
[Chorus]
الوفاء ليس وليد اللحظة، بل رُوحٌ تبقى وتُسكن
من خان أقرب الناس يوماً، صار ذكره في العلن مَين؟
الموت الحقيقي ضميرٌ حي، أخلاقٌ لا تُطفأ ولا تُوَقِّد
من يعيش بلا ذِمة، جاهلاً كان أم فاسد، فهو ميت
[Verse 2]
الظروف تعلن الحقيقة، كالصوت حين يعلو في الصدور
من يقتل قريباً من أجل دنيا، هل البقاء له نور؟ لا، هو الخسّة والجبن الخاشعَين
[Bridge]
لا تعتمدوا على من خانوا، فالوعد مَعلم قبل الختام
الوفاء نادرٌ كنجمةٍ في الغيم، يلمع حين يعمُّ الهمّ
[Chorus]
الوفاء ليس وليد اللحظة، بل رُوحٌ تبقى وتُسكن
من خان أقرب الناس يوماً، صار ذكره في العلن مَين؟
الموت الحقيقي ضميرٌ حي، أخلاقٌ لا تُطفأ ولا تُوَقِّد
من يعيش بلا ذِمة، جاهلاً كان أم فاسد، فهو ميت
[Outro]
فلتبقَ المواقف المشرفة تاجاً على الرأس، وبالأذية يأتي العار
فالذكر يبقى حين يندمل الجراح، ويموت من فقد رَحِمِهِ الضميرُ والإنسان