[Intro]
قلبي على وجل، والليل يحاكي صدى الأيادي
[Verse 1]
أحبك موت يا مهند، يا صديق الكفو والوفاء
فيك الوفا واضح، كنهارٍ منصفٍ وبسمة سلوى
لكن الدهر جرى بنا، وترك خلفه جروحًا وألمًا
وأنا ما زلت أكتب اسمك على رملٍ بقلبي يحكى صفاء
[Pre-Chorus]
فأفكر بالذكريات، بكل خطوة وابتسامة صافية
وأصرخُ في الظلام: يا من كنتُ الأمل والنجاة
[Chorus]
يا مهند فيك كنْتُ ألقى الضوء، وفوق الجرحِ أزور الفؤاد
أظل أذكّرك بكل مرةٍ وعدتني بالوفاء
وأبقى أُحنّ إلى تلك الأيامِ الجميلة
أولُ عهدٍ صادقٍ يدوّي في صدري وفاءً خالدًا
[Verse 2]
عبّري عن مشاعر الإخلاص، فالمعنى فيك عميق ورافع
أقسم لك يا صديق: ما خانني الإكرام ولا النسيان
أريدك أن تعود كما كنت في برد الأيام ونبقى عصفورين
لكن الخيانة غادرة، تقطع الليل وتخدش الصفاء
[Pre-Chorus]
فأمسكُ بذكرياتٍ لامعة، وأبكيها كطفلٍ يبتسم أملًا
وأردد: الوفاء يشدّ من أزري حين يغدر الغادر
[Chorus]
يا مهند، رُبطت المصائر بوفائك حين كنت قريبًا
أصوغ من الألم قصيدة وفاءٍ، لأُسكت عتمة الخيانة
وأنثر ذكرى الأيام الجميلة على جناحِ صبرٍ خالد
أبقى أردد: إن الوفاء ينساب كالنهـر في الضفاف
[Bridge]
إن كان الغدر قدرًا فسامحني إن بدا الغضبُ راكدًا
فالذكرى تكسر الحجر وتعيد القلب إلى صراط الوفاء
[Chorus]
يا مهند، يا صديق الكفو، يا من كنت النور عند المساء
أكتبُ على صفحة الليلِ رسماً لوفاءٍ خالدٍ دائم
وأقول: لن تمحوك الأيام من قلبي، لن تمحوك من الذاكرة
[Outro]
وفي ختام الحكاية، أذكرك بحروفٍ صادقةٍ عالية
إلى أن يجتمع العمران بذكرك في عزٍ ووحدةٍ ووفاءٍ خالد