يَابْنِ الْحَدَا لَا تِتْعَبْ وَلَا تَحْلَمْ
وَتِطِيحَ مِنْ بَعْدَ الْحُبُّ وَزَمَانَهْ
فَالْحُبُّ نِقْمَهْ لَوْ مِنْ طَرَفْ تُهْزَمْ
وَتَطِيحَ بِسْنَانَكْ بَيْنَ أَحْزَانَهْ
وَنْتَهْ تَعَانِي شَوْقَ الْهَوَا وَعَظْمْ
وَالْبِنْتَ فِي حُبَّ الْغَيْرِ سَكْرَانَهْ
أَخْتَارَتْهُ مِنْ قَلْبِ الْهَوَى تِنْعَمْ
يَنْعَمْ بِهَا مَنْ أَخْتَارَتْهُ رَانَهْ
ذِي أَخْتَارْ قَلْبَهَا بِالْهَوَا يَنْعَمْ
وَنْتَهْ تَعَانِي شَوْقَ الْهَوَاعَانَهْ
مَازَالْ فِيهَا إِبْنِ الْحَدَا مُغْرَمْ
كَنَّ الْعَمَى صَابَهْ صَابَ أَعْيَانَهْ
يَكْفِيكْ هَاذَا يَابْنِ الْحَدَا وَفْهَمْ
وَسْئَلْ مَنْ مِثْلِي بِالْهَوَا جَانَهْ
أَحْرَقَةَ قَلْبِي وَالْقَلْبُ مَا يَفْهَمْ
يَبْقَاءَ بَدُونِ الْخِلِّ وَعَيَانِهْ
فَالْحُبَّ وَاطْرَافُهْ إِثْنِينِ مَا يُهْزَمْ
فَالْحُبُّ نِعْمَهْ وَاطْرَافُهْ إِثْنَيْنِهْ
بِتْهُونْ يَوْمَ الْمَحْبُوبَ بِكْ هَايِمْ
كُلَّ الْمَصَاعِبْ ذِي مَالَهَا هَوْنَهْ
وَالصَّعْبَ بَاتَبْصُرْ لَهْ دَلِي دَايِمْ
لَوْ كَانْ يَسْتَاهِلْ مَوْتَكْ عَلَا شَانَهْ
وِنْ كَانْ غَيْرَكْ فِي قَلْبَهَا يَزْهَمْ
لَاعَادْ تَحْرِقْ قَلْبَكْ وَشِرْيَانَهْ
ذَا هَاجِسَكْ يَابْنِ الْحَدَا يُلْهَمْ
وَتَطِيحَ بِهْ بِنْتُ الْجَانِّ وَإِنْسَانَهْ
يَاذَاكْ قَدْ حُزْنِي زَادْ لَوْ تَعْلَمْ
لَحْظَةَ سَمَاعِي أَشْعَارَ غَرَقَانَهْ
قِيفَانُ فَارُوقْ ذِي بَقَةْ تِنْهَمْ
فِي قَلْبِ مَنْ ذَاقَ الْهَوَا كَانَهْ
أَشْعَارْ تَحْوِي مَعْنَى لَهَا مُبْهَمْ
مَعْنَى حُبّاً فَاقَ الْوَصْفَ فِي كَوْنَهْ
وَتَلَامَعَةْ بِاللَّيْلِ ذِي أَظْلَمْ
يَابِنْتِ لَيْتِشْ تَبْصُرِي بَيْنَهْ
حُبَّ الذَّمَارِي لِلْعُمْرَ مَا يُعْدَمْ
يَزْدَادْ فِي كُلِّ لَيْلَهْ وَلَيْلَانَهْ
كَالْبَحْرِ مَوْجَاتُهْ بِالسَّلَا تِدْعَمْ
ضَاعَةْ عَلَيْشْ يَابِنْتِ يَا زَيْنَهْ
بَسْ مَحْبُوبَتُهْ عَمْيَا وَمَا تَفْهَمْ
أَنَّ التَّعِزِّي أَرْنَبْ بَسْ صُغْرَتْ أُذَيْنَهْ
يَوْمَ الذَّمَارِي ذِيبْ وَالذِّيبْ لَهْنِجَمْ
شَايِلْتُهُمْ أَرْنَبِشْ مَعَا يَدَّيْنَهْ
فَالْعُذْرُ يَا مَنْ فِي قِصَّتَكْ إِعْلَمْ
مَنْ قَصَّ لِي عَنْ قِصَّتَكْ أَعْذَرْنَهْ
جَةْ مِنْ أَخِي جَعْمَانْ يَالْمُهْتَمْ
ذِي زَادْ فِي قَلْبِي حُزْنْ وَبَكَيْنَهْ
وَبَقَةْ أَبُو حَمْزَهْ فِي حُزْنِ مَا