[Intro]
صوتٌ هادئ داخل رأسٍٍ مقهور
يهمسُ في صدى المدينةِ التي لا تهدأ
[Verse 1]
خوفٌ يزحفُ من ظلالِ الأزقةِ إلى صدري
غضبٌ يوقظُ الفتيلَ في شراييني
أغادرُ الغرفةَ العازلةَ لأسمعَ صدى العنفِ من بعيد
وألمُ الخسارةِ يرسمُ على وجهي خطوطِ سؤالٍ لا يبوح
[Pre-Chorus]
أسمعُ صوتي يهمسُ: لا تخفْ، لا تُسكتْ ما فيك
ثم يعودَ هدوءٌ يلمعُ كحديقةِ مطلِّةٍ على عاصفة
[Chorus]
أختبئُ في صوتٍ داخلي يتبددُ بين هدوءِ العاصفةِ وصرخةِ المطر
أقاومُ، أُقاومُ، حتى لو صارَ الطريقُ بلا نهاية
هذا صوتي يُدوِّنُ المعنى حين تتلاطمُ الأمواج
أَغِلُّ الشجاعةَ في صدري كفِيلةٍ بأن تعودَ الحياة
[Verse 2]
لقاءٌ قصيرٌ مع ألم الخسارةِ يفتحُ نافذةً على وجهي
نقاشاتٌ اجتماعيةٌ معقَّدة تتصارعُ في الضوءِ والخفاء
أراقبُ الحشودَ وهيَ تتعاركُ بينِ الحقيقةِ والتضليل
وأتيهُ بملامحِ مقاومةٍ كتبتُها سطورًا على جبيني
[Pre-Chorus]
أعيدُ ترتيبَ نبضي: صوتٌ داخليٌّ يعلو فوقَ كلِّ ضجيج
ثم يأتي هدوءٌ كبحرٍ بعيدٍ يهمسُ: إبدأ من جديد
[Chorus]
أختبئُ في صوتٍ داخلي يتبددُ بين هدوءِ العاصفةِ وصرخةِ المطر
أقاومُ، أُقاومُ، حتى لو صارَ الطريقُ بلا نهاية
هذا صوتي يُدوِّنُ المعنى حين تتلاطمُ الأمواج
أَغِلُّ الشجاعةَ في صدري كفِيلةٍ بأن تعودَ الحياة
[Bridge]
بين الخوفِ والغضبِ أختارُ الهدوءَ في القلبِ، وأختارُ الأنفاسَ
أُحادِثُ العالمَ بصدقٍ: نحنُ هنا، ونحنُ صوتٌ واحد
[Chorus]
أختبئُ في صوتٍ داخلي يتبددُ بين هدوءِ العاصفةِ وصرخةِ المطر
أقاومُ، أُقاومُ، حتى لو صارَ الطريقُ بلا نهاية
هذا صوتي يُدوِّنُ المعنى حين تتلاطمُ الأمواج
أَغِلُّ الشجاعةَ في صدري كفِيلةٍ بأن تعودَ الحياة
[Outro]
هوَ صوتٌ يردُّدُني حينما تَسكتُ المدينةُ، حينما تَسكتُ العالمُ
سأبقى سأبقى، حتى يستنيرَ الليلُ بنورٍ من الداخل