[Intro]
أشرقة نورٍ في الظلام تضيء المكان
تغلق القلوب أبوابها، لكن النور يبقى ثابت
[Verse 1]
في نينوى القديمة، الهواء كئيب والسماء تُغْمِض
يونسُ يلمع ككتلة نورٍ، بين الناس في ظلالٍ داكنة
أهلُ القرية يرخون كأوتادٍ من صمتٍ، والقلب يتلاعَبُ به الوجع
يقول الراوي: ضياء الرسالة في قلبٍ يئنُّ من القربان
[Chorus]
نورٌ في قلبِ العاصفة يثبُت، لا يهتز ولا يميل
حتى حينَ تزدادي الظلالُ ثقلًا، يظلُّ ثابتًا كالجبال
يا طيفَ النورِ، إلى أينَ يا قدْرُه؟ ليُعْلِمْ قلوبَنا الطريق
[Verse 2]
الرياحُ تهمِسُ بصوتٍ حزينٍ، كأنها تسردُ قصّةً تُعاد
يونسُ يمضي بين الناس، يَظهرُ كخيطِ نورٍ يعانقُ الظلام
قلوبُهم صخرٌ صمّاء، لكن رسالةَ النورِ لها صوتٌ يَنبِض
في كلِّ صدرٍ يخرجُ من العتمةِ إلى الضوء، يتنفسُ النور
[Pre-Chorus]
الظلامُ يزدادُ، والريحُ تعوي، لكن الضوءُ يوردُ العزم
سيُفتحُ بابٌ للنورِ في قلبِ كلِّ واحدٍ، حين يُبصرون
[Chorus]
نورٌ في قلبِ العاصفة يثبُت، لا يهتز ولا يميل
حتى حينَ تزدادي الظلالُ ثقلًا، يظلُّ ثابتًا كالجبال
يا طيفَ النورِ، إلى أينَ يا قدْرُه؟ ليُعْلِمْ قلوبَنا الطريق
[Bridge]
أُرِيدُ أن أَسلكَ طريقَ النورِ معك يا يونس
حتى لو صَدَّتْ القلوبُ، البقاءُ للنور يحيا
[Chorus]
نورٌ في قلبِ العاصفة يثبُت، لا يهتز ولا يميل
حتى حينَ تزدادي الظلالُ ثقلًا، يظلُّ ثابتًا كالجبال
يا طيفَ النورِ، إلى أينَ يا قدْرُه؟ ليُعْلِمْ قلوبَنا الطريق
[Outro]
في أرضٍ غشاها كفر، يبقى النورُ حاضِرًا كعلامةٍ بارزة
يُشرقُ من قلبٍ طاهرٍ، حتى تفتحَ القلوبُ بابَ النور