[Intro]
تاه في الطرقات حتى صار الصدى بيته
ثم دخل الحب بلا استئذان، فاستقر القلب
[Verse 1]
كنتُ ضائعاً في العتمة، بعيداً عن وجهتي
حتى جاء صوتك، فصار الأمل لي وطني
هدوءٌ في ضجيج راكضي، سكونك يعلو صوته
أحس بأن الشمس بعد المطر ترقص على وجهي
كنت أظن أنني بخير وحدي، لكنكِ قلبٌ أبدعَ تغييراتي
حين دخلت حياتي، صمتي صار مجيداً لأنكِ فيه
[Chorus]
كل شيء صار سهلاً حين قربتَ، عُقدٌ تزيلهُ نظراتك
الأجزاء المكسورة تصلِحها عيونك، وتُعيدني للبيت
سماؤك بحرٌ يعانقني، والبحر سماءٌ تبتسمُ لي
وكل نبضةٍ من قلبكٍ حقيقةٌ لا تذبل
[Verse 2]
لم أخطط لهذا الشعور، لكنك وقعتَ في قلبي
وأنتَ بقيتَ، كما لو أنكِ ظلٌّ يضيء دربي
حتى الصمت صار حياً حين يُسافر بينك وبيني
دخلت حياتي بصورةٍ بسيطة، فغيرت كل شيءٍ بداخلي
[Chorus]
كل شيء صار سهلاً حين قربتَ، عُقدٌ تزيلهُ نظراتك
الأجزاء المكسورة تصلِحها عيونك، وتُعيدني للبيت
سماؤك بحرٌ يعانقني، والبحر سماءٌ تبتسمُ لي
وكل نبضةٍ من قلبكٍ حقيقةٌ لا تذبل
[Bridge]
أنتَ الضوء حين ينام النهار، وأنتَ الدفء حين لا نجوى
في حضورك، يزهر الصمت كأغنيةٍ خفية
[Chorus]
كل شيء صار سهلاً حين قربتَ، عُقدٌ تزيلهُ نظراتك
الأجزاء المكسورة تصلِحها عيونك، وتُعيدني للبيت
سماؤك بحرٌ يعانقني، والبحر سماءٌ تبتسمُ لي
وكل نبضةٍ من قلبكٍ حقيقةٌ لا تذبل
[Outro]
لكَ بيتٌ في صدري، يحيا حين تكون قريباً
والصمتُ هنا، يشكو درساً: أنك موجود