[Intro]
عَ البعد والغربة، حكاية قِردٍ بسيط
عينه على أملٍ بعيد، قلبه في كفِ الليل
[Verse 1]
قرد طنفوس في الغربه السعودية، يدوّر على شغلٍ يلهيه
يئس من بيتٍ بعيد، ونسخة الألم ما تشيله
فجاه بنات بلده، يسأل عن حاله ويقول: أيّش فيّ؟
ملكٌ في الشرع حزين، والقلب في المطر يذوب من الوحشة
الجذور بعيدة، والهوى صار له شهادة
[Pre-Chorus]
بين اليمن وباكستان، العمل صار قدري وشقّة
المُحصّل كان له الأثر، حين قالوا: يا ولدي صبرت
[Chorus]
قردنا يحلم ببلَدٍ يعينه ويفتح له باب
يومين يمرّ، وجعٌ ينهض من عظامه ويُجاب
يومٌ يعودُ خطيباً، ويُزرعُ الأملُ في القرية
خيزرانةُ المدرسةِ تُشرقُ بنورِ الغدِ، لا للبردِ ولا لغربة
[Verse 2]
ثلاث سنواتٍ من العناء، ثمّ الرجوعُ بخطبةٍ وأمل
يُعيدُ بناءَ قريتهِ، ويزرعُ في أرضها كلَّ أمل
المكينُ المكنيكُ يحلُّ محلَّ الباكستانيّ، حين يثورُ الصوت
أهلُ القريةِ يشهّونَ لهُ بالمحبةِ، والسماءُ تبتسمُ له
[Pre-Chorus]
بين الحلمِ والواقعِ فرقٌ بسيطٌ من العزمِ والصبر
يقولونَ له: استمر، فالوطنُ منكَ يَنبضُ ويَزهر
[Chorus]
قردنا يحلم ببلَدٍ يعينه ويفتح له باب
يومين يمرّ، وجعٌ ينهض من عظامه ويُجاب
يومٌ يعودُ خطيباً، ويُزرعُ الأملُ في القرية
خيزرانةُ المدرسةِ تُشرقُ بنورِ الغدِ، لا للبردِ ولا لغربة
[Bridge]
قصتنا من اليمن إلى الغربه، من الظلامِ للنورِ
قوةُ الإرادةِ تبني، وتُعززُ الحلمِ القريب
[Chorus]
قردنا يحلم ببلَدٍ يعينه ويفتح له باب
يومين يمرّ، وجعٌ ينهض من عظامه ويُجاب
يومٌ يعودُ خطيباً، ويُزرعُ الأملُ في القرية
خيزرانةُ المدرسةِ تُشرقُ بنورِ الغدِ، لا للبردِ ولا لغربة
[Outro]
بهذا التصميم العربي، يكتملُ الحلمُ وتُبنى القريه
109