يا صَاحِبي خَلِّك على ذا المَبْدَى
مَبْدَأ كِتَاب الله ورسوله هُو الغَالِب
وإبْلِيس يا خُويِ لْمَبْدَاه نِتْصَدّى
مَا قَدْ نَفَع قَاعِد ولا سَانِب
قُل للأعَادِي ياصاحبي لنا لا تِتْحَدّى
ما حَدْ بَيَنْفَعهُم إذا الكُل حَانِب
أنا أَعْرِفْهُم مَا فِي احد منهم جُهْدَى
ولا في وَاحِد لِلمَعَارِك رَاغِب
بَس يعرفو الهنجه مِن المُدْكَى
والمَيْدَان يِثْبِت مَن الصَادِق والكَاذِب
إِقْرَوا تَوَارِيخنا ياهيك بالجِدَّا
وإِسْألو عَلِينَا الدُّكْتُور والكَاتِب
بَاتَعْرِفُوا إنَّا تَرَبِّينَا فِي المَهْدَى
عَلَى الكَلاشِينْكُوف وخَطَّه اللاهِب