[Intro]
بصوتٍ هادئٍ كعادتهِ يفتحُ الطريقَ
نوافذُ المدينةِ تَهتفُ باسمهِ في الصباحِ
[Verse 1]
من جذورٍ بسيطةٍ كانَ يَصِلُ إلى بابِ المدرسةِ
يَحملُ الحلمَ كدفّةٍ، يسيرُ في المطرِ.
لم يكنْ في جيبهِ كثيرٌ، لكنّهُ كانَ قلبٌ يتوقُ للناسِ.
كانَ يحفظُ أسماءَ الحيِّ كأسرارٍ ثمينةٍ، وتعلّمَ أنَّ العطاءَ أوسعُ من المالِ.
[Chorus]
هو ذا الرّئيسُ الذي لا يهابُ العناءَ من أجلِ النَّاسِ،
يختارُ العملَ لا الكلامَ، ويزرعُ الخيرَ كلَّ صباحٍ.
تركَ أثراً لا يُمحى: أن نُعِدَّ للغدِ بالعملِ الشريفِ.
إرثُهُ صَكٌّ يَشهدُ أنَّ التواضعَ يقودُ الأممِ.
[Verse 2]
ترقّى بالقِيمِ كدرعٍ من نارٍ باردةٍ، يحمي الفقراءَ من ريحِ الظلالِ
يتذكّرُ من شقَّوا الطريقَ معهُ حينَ صارَ الحلمُ واقعًا.
قائداً يَسيرُ بجانبِ الناسِ، يسمعُ صرخاتهمِ ويُصلحُ ما قدْ فسدَ.
في كلِّ قرارٍ يتخيّلُ وجهَ طفلٍ في المدرسةِ، ليكونَ الاختيارُ لصِالحِ الكرامةِ.
[Chorus]
هو ذا الرّئيسُ الذي لا يهابُ العناءَ من أجلِ النَّاسِ،
يختارُ العملَ لا الكلامَ، ويزرعُ الخيرَ كلَّ صباحٍ.
تركَ أثراً لا يُمحى: أن نُعِدَّ للغدِ بالعملِ الشريفِ.
إرثُهُ صَكٌّ يَشهدُ أنَّ التواضعَ يقودُ الأممِ.
[Bridge]
حينَ ينهضُ الليلُ بالفجرِ، يمدُّ الناسَ بدفءِ الآمالِ.
لا يُخفى النورُ خلفَ الرُّواتينَ، بل يُطلقُ العزمَ في القلوبِ.
[Chorus]
هو ذا الرّئيسُ الذي لا يهابُ العناءَ من أجلِ النَّاسِ،
يختارُ العملَ لا الكلامَ، ويزرعُ الخيرَ كلَّ صباحٍ.
تركَ أثراً لا يُمحى: أن نُعِدَّ للغدِ بالعملِ الشريفِ.
إرثُهُ صَكٌّ يَشهدُ أنَّ التواضعَ يقودُ الأممِ.
[Outro]
من جذورِهُ رَسْمٌ يَظلُّ حيّاً في كلِّ تغييرٍ إيجابيٍ،
نَحنُ الوارثونَ لِكَنزِهِ: خدمةُ الشعبِ وبناءُ الآمالِ.