[Intro]
في قمرةٍ مهجورةٍ، تبقى الأضواءُ تهمسُ بحلمٍ بعيد
قلوبُ الطيارينِ تفتحُ بابَ النسيانِ كأنَّهُ مطارٌ جديد
[Verse 1]
طقْ على زجاجِ المقصورةِ كأنَّ الماضيَ يمرُّ كراكبٍ من نورٍ
أدورُ حولَ المقودِ كأنَّني ألاحقُ وجهةَ طريقٍ لم تولد
صوتُ المحركِ الخافتِ يهمسُ أسماءَ الرحلاتِ التي لم تُكتبْ
وأينَ تُسافرُ أحلامُنا حينَ يغفوِ السماءُ في فجرٍ بعيد؟
[Chorus]
حنينٌ يتعقَّبُ عينَينِ مذبوحةٍ بالغياب
قصةُ لقاءٍ غريبٍ ما بينَ ما كانَ وما سيكون
أصواتُ الكراسيِ المعدنيةِ تكتبُ سطورَ لقاءٍ مخمَر
وقلبي يحلمُ بمدٍّ من نورٍ يَدخُلُ منَ النافذةِ كريمةً
[Verse 2]
أُحادثُ السيَّارةِ الورقيةِ علىَمقعدِ الطيارِ كما لو كنتُ أرى
وجوهَ الملاحينَ القدامى تتلو أسماءَ العابرينَ في الرُّوح
أُخبِرُ المقودَ عنِ حنينٍ لرحلةٍ مرّت، قد مضتْ كالسحاب
وتتساقطُ الذكرياتُ كأوراقِ خريفٍ على لوحةِ عدَمِ الانتظار
[Chorus]
حنينٌ يتعقَّبُ عينَينِ مذبوحةٍ بالغياب
قصةُ لقاءٍ غريبٍ ما بينَ ما كانَ وما سيكون
أصواتُ الكراسيِ المعدنيةِ تكتبُ سطورَ لقاءٍ مخمَر
وقلبي يحلمُ بمدٍّ من نورٍ يَدخُلُ منَ النافذةِ كريمةً
[Bridge]
هنا، في هدوءِ المقصورةِ، تتشابكُ خطى الرحلةِ مع أحلامِ الليل
ورقةُ الخريطةِ ترسمُ طريقَ لقاءٍ غيرِ متوقعٍ، بين الماضيِ والحاضرِ
[Chorus]
حنينٌ يتعقَّبُ عينَينِ مذبوحةٍ بالغياب
قصةُ لقاءٍ غريبٍ ما بينَ ما كانَ وما سيكون
أصواتُ الكراسيِ المعدنيةِ تكتبُ سطورَ لقاءٍ مخمَر
وقلبي يحلمُ بمدٍّ من نورٍ يَدخُلُ منَ النافذةِ كريمةً
[Outro]
يتلاشى الضَّوءُ وتبقى القمرةُ حاضنةً لذكرى سفرٍ لم يأتِ بعدُ
كأنَّ الحلمَ يفتحُ نافذةً على عالمٍ لا يَعرفُ حدودًا ولا وجهةً