[Intro]
في عالمٍ ملونٍ، برشلونة من نورٍ ومرحٍ يبتسم
[Verse 1]
موزةٌ سعيدة تقفز بين أوراق الشجر، تنادي أصدقائها عنبة عنبية
ترسم على وجهها ابتسامةٍ كالهلال، وتهمس: اليوم مغامرتنا كبيرة
تلمع عيونُها كأنها صناديقُ الأحلام، والعصافيرُ تشاركها الضحك
[Verse 2]
عنبة عنبية الصغيرة تُخطِئُ الطريق لكنها تقصدُ القلب، تقول: لن نجد صندوقاً ذهبياً فحسب، بل كنز محبةٍ نشاركه
يُحمِلُهما المسيرُ صوتُ الريحِ وضلّاتُ الظلال، حتى تحينُ اللحظةُ والهدفُ واضحٌ كالنور
[Chorus]
يا صديقي، يا صديقتي، لنخطُو معاً إلى الفرح
نفتحُ صندوقَ الضوءِ فنرى وجهَ الغدِ يبتسم
المغامرةُ تعلمنا أن السعادةَ تقاسُ بمشاركةِ القلبِ
معاً نُشعِلُ السحرَ ونُضيءُ الطريق
[Verse 3]
تحتَ شجرةٍ عتيقةٍ، يلمعُ الصندوقُ الذهبيُ كنجمةٍ مُراقبةٍ بالطرق
الموزةُ تقولُ: يا عنبة، لنفتحَ البابَ ببطءٍ، لنسمحَ للضوءِ أن يدخل
يتزاحمُ السحرُ مع الفرحِ، وتُحيي القلوبَ قصصٌ من زمنٍ بعيد
[Verse 4]
عندماf تخترقُ النظراتُ الأسوارَ، تتعانقُ المشاعرُ: حماسٌ، حيرةٌ، ثم اطمئنانٌ دافئ
تسألُ عن المغزى، فتجيبُها القلوبُ: المغامرةُ هدفُها أن نكونَ معاً أجملَ، وأن نُعيدَ توزيعَ النور
[Chorus]
يا صديقي، يا صديقتي، لنخطُو معاً إلى الفرح
نفتحُ صندوقَ الضوءِ فنرى وجهَ الغدِ يبتسم
المغامرةُ تعلمنا أن السعادةَ تقاسُ بمشاركةِ القلبِ
معاً نُشعِلُ السحرَ ونُضيءُ الطريق
[Bridge]
صفيرُ الريحِ يعلو، والذهبُ يحكي قصصاً عن صداقاتٍ دافئة
لنتركَ أثرَنا في الشجرةِ، كأمانةٍ نُورٍ لا يزول
[Outro]
وهكذا انتهتِ القصةُ بنشوةٍ ولحنٍ من فرحٍ غير محدود
تعادُ الدقائقُ كأنها عناقُ أملٍ، وتبقى الذكرىُ تلمَعُ كالنور