[Intro]
تتساقط الورود كأنها همسٌ من الألوان
وعيناها تقرأان العالم ككتابِ مواسمٍ جميل
[Verse 1]
تجلس امرأةٌ أنيقة، باقة وردٍ حمراء بين كفَيْها
تبتسم كالنهار حين يعزف الضوء ألحانَه
ثقتها سحابٌ في سماء المدينة، لا تُخفيها الأقفال
وقوامها كخطٍ من ذهبٍ يمرّ في زهرٍ وبسمةٍ راقية
[Pre-Chorus]
تلمس الوردة وتهزّها في رقةٍ تُشبه الغيم حين يهمس
تقول للحياة: أنا هنا، وأنا كالموجة التي لا تُكسر
[Chorus]
يا أنيقةً تمشي في حدائقِ القلوب، وردةٌ حمراءٌ تشهدُ عليك
أناقةُ الليلِ وابتسامةُ النهارِ في خطوةٍ واحدة
جمالكِ يحكي قصّةَ مدينةٍ تعشقُ الضوء والهواء
رومانسيتكِ تعلنُ حضورها في كلِّ زاويةٍ وزاوية
[Verse 2]
عيناها مثل ليلٍ مخمليٍّ ترعاه النجماتُ والأنوار
تُرسل إشاراتِ أناقةٍ تُبدِّدُ صمتَ الشوارع
تتنقّل بين المقاهي، تكتبُ حضورها بخطٍ من نور
وتُديرُ عالمها العصري بإشراقٍ لا يُجارى
[Pre-Chorus]
تلمسُ باقةَ الورود وتهمسُ بأنوثةٍ مثلَ نهرٍ جاري
تقولُ: الثقةُ بابٌ يُفتحُ بزخرفةِ ابتسامةٍ
[Chorus]
يا أنيقةً تمشي في حدائقِ القلوب، وردةٌ حمراءٌ تشهدُ عليك
أناقةُ الليلِ وابتسامةُ النهارِ في خطوةٍ واحدة
جمالكِ يحكي قصّةَ مدينةٍ تعشقُ الضوء والهواء
رومانسيتكِ تعلنُ حضورها في كلِّ زاويةٍ وزاوية
[Bridge]
هي امرأةٌ تقيسُ العالمَ بنبضها، تقيسُهُ بمدى إحساسها
تؤمنُ بأنَّ الجمالَ أشكالٌ من الشجاعة، وجرأةُ العيونِ تُشعِرُها
[Outro]
فوقَ المقاعدِ وأمامَ العيونِ تقودُ صخبَ المدينةِ بأنوثةٍ ساحرة
تتركُ وراءها أثرَ وردةٍ حمراءٍ وابتسامةٍ لا تُنسى